هامش
والقرض ) .
[ واليوم ] الثاني عشر . في الأوّل : صالح للتزويج وفتح الجوائز [ في المصدر بدل الحوانيت بدل الجوائز [ وركوب البحر ، ويتجنب فيه الوساطة بين الناس ) . وفي الثاني : يوم صالح مبارك ، فاطلبوا فيه حوائجكم واسعوا فيها ، فإنها تقضى ) . وفي الثالث : يوم مبارك فيه قضى موسى الأجل ، وهو يوم التزويج والبيع والشراء ) .
[ واليوم ] الثالث عشر . في الأوّل : يوم نحس ، فاتّق فيه المنازعة والخصومة [ في المصدر بدل الخصومة الحكومة [ ولقاء السلطان وغيره وكلّ أمر ، ولا يدهن فيه الرأس ، ولا يلحق فيه الشعر ، ومن ظلّ أو هرب فيه سلم ) . وفي الثاني : يوم نحس فاتّق فيه جميع الأعمال ) . وفي الثالث : يوم نحس ، وهو يوم مذموم في كلّ حاقه [ في المصدر بدلها حال ] فاستعذ باللّه من شرّه .
[ واليوم ] الرابع عشر . في الأوّل : يوم صالح لكل شيء ، وهو جيد لطلب العلم والبيع والشراء والسفر [ هذه الكلمة ليست في المصدر ] وركوب البحر والاستقراض والقرض ، ومن هرب فيه يؤخذ ) . وفي الثاني : جيد للحوائج ولكلّ عمل ) . وفي الثالث : يوم صالح لما تريده من قضاء الحوائج وطلب العلم [ في المصادر الناقلة للرواية بعدها : وفي رواية اُخرى ] ويصلح للبيع والشراء ، وركوب البحر ) .
[ واليوم ] الخامس عشر . في الأوّل : على ما في الحدائق [ ج 14 : 32 - 33 و 36 ] نقلاً عن البحار [ ج 56 : 68 باب 21 من أبواب كتاب السماء والعالم ح 81 ] يوم صالح لكلّ الاُمور إلاّ من أراد أن يستقرض أو يقرض . لكن فيما عندنا من الوسائل [ ج 11 : 401 - 402 باب 27 من أبواب آداب السفر ح 2 ] نقلاً عن الدروع : يوم محذور في كلّ الاُمور إلاّ من أراد أن يستقرض أو يشاهد ما يشتري ، ومن هرب فيه ظفر به . وفي الثاني : صالح لكلّ حاجة تريدها ، فاطلبوا فيه حوائجكم ، فإنها تقضى ) . وفي الثالث : يوم صالح لكلّ عمل وحاجة فاعمل فيه ما بدا لك ، فإنّه يوم سعيد ) . وعن روضة الواعظين [ في المصدر روضة العابدين ] : أنّه يوم صالح لكلّ عمل وحاجة ولقاء الأشراف والعظماء والرؤساء ، فاطلب فيه حوائجك ، والق سلطانك ، وأعمل ما بدا لك فإنّه يوم سعد ) .