( 1 ) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 2 ) وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 3 ) وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ( 4 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى ( 6 ) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 7 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 8 ) وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى ( 9 ) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 10 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 11 ) وَ ما يُغْنى عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى
قسم به شب در آن هنگام كه ( جهان را ) بپوشاند .
و به روز هنگامى كه تجلى كند .
و به آن كس كه جنس مذكر و مؤنث را آفريد .
كه سعى و تلاش شما مختلف است :
اما آن كس كه انفاق كند و پرهيزگارى پيش گيرد .
و جزاى نيك ( الهى ) را تصديق كند .
ما او را در مسير آسانى قرار مىدهيم !
اما كسى كه بخل ورزد و بى نيازى طلبد .
و پاداش نيك را انكار كند .
به زودى او را در مسير دشوارى قرار مىدهيم .
و در آن هنگام كه سقوط مىكند ، اموالش به حال او سودى نخواهد داشت !
شأن نزول :
بخيل را بنگريد !
مفسران براى كلّ اين سوره ، شأن نزولى از « ابن عباس » نقل كردهاند كه ما مطابق