تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شأن نزول آيات قرآن ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
« آيات فوق نازل شد » « 1 » و راه حل دقيقى به مسلمانان ارائه داد كه ، شرح آن را در ذيل مىخوانيد . * * * ( ( 11 ) ) إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ( ( 12 ) ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( ( 13 ) ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( ( 14 ) ) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( ( 15 ) ) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( ( 16 ) ) وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ مسلماً كسانى كه آن تهمت عظيم را عنوان كردند گروهى ( متشكل و توطئه گر ) از شما بودند ؛ اما گمان نكنيد اين ماجرا براى شما بد است ، بلكه خير شما در آن است ؛ آنها هركدام سهم خود را از اين گناهى كه مرتكب شدند دارند ؛ و از آنان كسى كه بخش مهم آن را بر عهده داشت عذاب عظيمى براى اوست ! چرا هنگامى كه اين ( تهمت ) را شنيديد ، مردان و زنان با ايمان نسبت به خود ( و كسى كه
هامش
( 1 ) « مجمع البيان » ، ذيل آيات مورد بحث ؛ « بحار الانوار » ، ج 22 ، ص 46 ؛ « الميزان » ، ج 15 ، ص 86 ؛ « فى ظلال القرآن » و « نور الثقلين » ، ذيل آيات مورد بحث ( البته با تفاوت‌هاى مختصر ) .