لما في العربية » فلا يخلو من مسامحة ؛ لأنّ المعتبر أداء المقصود بوضوح في أيّ لسان ؛ سواء عدّ ترجمة لما في العربية ، أم لا ، فليس أحد الألسنة - وهو العربية في هذا الباب - أصلًا ، والباقي فرعاً له ، بل جميعها على حدّ سواء هنا .
* * *
أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة ( كتاب النكاح ) — صفحه 170
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۱۷۰