تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
تَنُوشُ البُرَيْرَ حيثُ طابَ اهتصارُها . البرير : ثمر الطلح ، والإهتصار الإمالة ، يقال هصرت الغصن إذا أملته . وتناوش القوم كذا : تناولوه . قال تعالى : وَأنى لَهُمُ التناوُشُ « سبأ : 52 » أي كيف يتناولون الإيمان من مكان بعيد ، ولم يكونوا يتناولونه عن قريب في حين الاختيار والانتفاع بالإيمان ، إشارة إلى قوله : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها . الآية . « الأنعام : 158 » ومن هَمَزَ فإما أنه أبدل من الواو همزة نحو : أقتت في وُقِّتَت ، وأدؤر في أدور ، وإما أن يكون من النأش ، وهو الطلب .

نَوَصَ - ناص نوصاً - مناص

نَاصَ إلى كذا : التجأ إليه ، وناصَ عنه : ارتد ، يَنُوصُ نَوْصاً . والمناص : الملجأ . قال تعالى : وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « صاد : 3 » .

. ملاحظات .

أصل المناص : أن الفرَس تنوصُ عند الكبح والتحريك . قال الجوهري « 3 / 1060 » : « وقال الله تعالى : ولات حين مناص ، أي ليس وقت تأخر وفرار » .

نَيْل - نوْل - ناله - أناله - نوالاً

النَّيْلُ : ما يناله الإنسان بيده ، نِلْتُهُ أَنَالُهُ نَيْلاً . قال تعالى : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ « آل عمران : 92 » وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا « التوبة : 120 » لَمْ يَنالُوا خَيْراً « الأحزاب : 25 » . والنَّوْلُ : التناول ، يقال : نِلْتُ كذا أَنُولُ نَوْلاً ، وأَنَلْتُهُ : أوليته ، وذلك مثل : عطوت كذا : تناولت . وأعطيته : أنلته . ونِلْتُ : أصله نَوِلْتُ على فَعِلْتُ ثم نقل إلى فُلْتُ . ويقال ما كان نَوْلُكَ أن تفعل كذا . أي ما فيه نَوَال صلاحك ، قال الشاعر : جزعتُ وليسَ ذلكَ بِالنَّوَالِ قيل معناه بصواب . وحقيقة النوال : ما يناله الإنسان من الصلة ، وتحقيقه : ليس ذلك مما تنال منه مراداً ، وقال تعالى : لَنْ يَنالَ الله لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التقْوى مِنْكُمْ « الحج : 37 » .

نَوْم - منام - نُوَمة - نؤوم - استنام - منامة

النَّوْم : فُسِّرَ على أوجه كلها صحيح بنظرات مختلفة . قيل : هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصاعد إليه . وقيل : هو أن يتوفى الله النفس من غير موت ، قال تعالى : الله يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ الآية « الزمر : 42 » . وقيل : النوم موت خفيف ، والموت نوم ثقيل . ورجل نؤوم ونُوَمَة : كثير النوم . والمَنَام : النوم ، قال تعالى : وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ « الروم : 23 » وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً « النبأ : 9 » لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ « البقرة : 255 » . والنُّوَمَة أيضاً : خامل الذكر . واستنام فلان إلى كذا : اطمأن إليه . والمنامة : الثوب الذي ينام فيه . ونامت السوق : كسدت . ونام الثوب : أخلق أو خلق معاً ، واستعمال النوم فيهما على التشبيه .

نُون - ذو النون

النون : الحرف المعروف ، قال تعالى : ن . وَالْقَلَمِ . والنون : الحوت العظيم ، وسمي يونس ذا النون في قوله : وَذَا النُّونِ « الأنبياء : 87 » لأن النون كان قد التقمه . وسمي سيف الحارث بن ظالم ذا النون .

نَاءَ - ينوء به

يقال : ناء بجانبه ينوءُ ويُناء . قال أبو عبيدة : ناء مثل ناعَ ، أي نهض ، وأَنَأْتُهُ : أنهضته . قال تعالى : ما إن مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ « القصص : 76 » .

. ملاحظات .

1 . أخطأ الراغب في قراءة قوله تعالى : وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الآنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَآ بِجَانِبِهِ ، وقد وردت في القرآن مرتين
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 805 | الشيخ علي الكوراني العاملي