. ملاحظات .
المَيَدَان : من مادت الأغصان بفتح الياء ، وسكَّن الياء في البيت لضرورة الشعر ! قال ابن فارس « 5 / 288 » : « والميْدان على فَعْلَان : العيش الناعم الريان . قال ابن أحمر : نعيماً ومَيْداناً من العيش أخضرا » . أما المائدة فلا دليل على أنها من مادَ ، فقد تكون من مدَّ .
مَوَرَ - مارَ - مَوَّار
المَوْر : الجَرَيان السَّريع . يقال : مَارَ يَمُورُ مَوْراً . قال تعالى : يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً « الطور : 9 » ومَارَ الدم على وجهه ، والمَوْرُ : التراب المتردِّد به الريح ، وناقة تَمُورُ في سيرها ، فهي مَوَّارَةٌ .
. ملاحظات .
الصحيح أن المَوْرُ هو الموج ، سريعاً كان أو بطيئاً ، قال الخليل « 8 / 292 » : « المَوْرُ : الموج . وهو الشئ يتردد في عرض كالداغصة في الركبة . والبعير يمور عضداه : إذا ترددا في عرض جنبيه . والطعنة تمور : إذا مالت يميناً أو شمالاً . والدماء تمور في وجه الأرض : إذا انصبت فترددت » . ونحوه الجوهري « 2 / 820 » وجعله ابن فارس « 5 / 284 » أصلاً بمعنى التردد أي التموج .
مَيَرَ - ميرة - يمتار
المِيرَة : الطعام يَمْتَارُهُ الإنسان ، يقال : مَارَ أهلَهُ يَمِيرُهُمْ . قال تعالى : وَنَمِيرُ أَهْلَنا « يوسف : 65 » والغِيرَة والمِيرَة يتقاربان .
مَيَزَ - مازه - امتاز - تَمَيَّز - تمييز
المَيْزُ والتمْيِيزُ : الفصل بين المتشابهات ، يقال : مَازَهُ يَمِيزُهُ مَيْزاً ، ومَيَّزَهُ تَمْيِيزاً ، قال تعالى : لِيَمِيزَ الله « الأنفال : 37 » وقرئ : لِيُمَيِّزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطيِّبِ . والتمْيِيزُ : يقال تارة للفصل ، وتارة للقوة التي في الدماغ ، وبها تستنبط المعاني ، ومنه يقال : فلان لا تمييز له . ويقال : انْمَازَ وامْتَازَ ، قال : وَامْتازُوا الْيَوْمَ « يس : 59 » . وتَميَّزَ كذا مطاوعُ مَازَ . أي انْفَصَلَ وانْقَطَعَ ، قال تعالى : تَكادُ تَميُّزُ مِنَ الْغَيْظِ « الملك : 8 » .
مَيَلَ - مالَ - المال
المَيْلُ : العدول عن الوسَط إلى أَحَد الجانبين ، ويُستعمَلُ في الجَوْر ، وإذا استُعمِلَ في الأجسام فإنه يقال فيما كان خِلْقَةً مَيَلٌ ، وفيما كان عَرَضاً مَيْلٌ ، يقال : مِلْتُ إلى فلان : إذا عاوَنْتُهُ . قال تعالى : فَلا تَمِيلُوا كل الْمَيْلِ « النساء : 129 » . وَمِلْتُ عليهِ : تحاملْتُ عليه . قال تعالى : فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً « النساء : 102 » . والمَالُ : سُمِّي بذلك لكونه مائِلًا أبداً وزَائلاً ، ولذلك سُمِّي عَرَضاً ، وعلى هذا دلَّ قولُ مَنْ قال : المَالُ قَحْبَةٌ ، تكون يوماً في بيت عطار ، ويوماً في بيت بَيْطَارٌ .
. ملاحظات .
كلام الراغب عن المال جميلٌ لكنه غير علمي ، وقد جعل فعله مالَ وهو تمول . قال الخليل « 8 / 344 » : « المال : معروف ، وجمعه أموال . والفعل تمول » . وقال ابن منظور « 11 / 636 » : « ويقال : تَمَوَّل فلان مالاً إِذا اتَّخذ قُنْيَةً ، ومنه قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فليأْكُلْ منه غير مُتَمَوِّل مالاً وغير مُتَأَثِّل مالاً ، والمعنيان مُتقارِبان . ومالَ الرجل يَمُول ويَمَالُ مَوْلاً ومُؤولاً إِذا صار ذا مالٍ ، وتصغيره مُوَيْل . والعامة تقول مُوَيِّل بتشديد الياء ، وهو رجلٌ مالٌ ، وتَمَوَّلَ مثله ومَوَّلَه غيره » . ففعله تموَّل وليس مال .
مِائَة - مئات
المِائَة : الثالثةُ من أصول الأعداد ، وذلك أن أصول الأعداد أربعةٌ : آحادٌ وعَشَرَاتٌ ومِئَاتٌ وأُلُوفٌ . قال تعالى : فَإِنْ يَكُنْ
مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ « الأنفال : 66 » وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا « الأنفال : 65 » .
ومائة : آخِرُها محذوفٌ ، يقال : أَمْأَيْتُ الدَّراهِمَ فَأَمَّأَتْ هي ، أي صارتْ ذاتَ مِائَةٍ .