كُنْتُمْ « الحديد : 4 » وإن الله مَعَ الصَّابِرِينَ « البقرة : 153 » وإن الله مَعَ الْمُتَّقِينَ « البقرة : 194 » وقوله عن موسى : إن مَعِي رَبِّي « الشعراء : 62 » .
ورجلٌ إِمَّعَةٌ : من شأنه أن يقول لكل واحد : أنا معك . والْمَعْمَعَةُ : صوت الحريق والشجعان في الحرب . والْمَعْمَعَانُ : شدة الحرب .
مَعَزَ - ماعز - معزاء
قال تعالى : وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ « الأنعام : 143 » والْمَعِيزُ : جماعة المعز ، كما يقال : ضئين لجماعة الضأن . ورجل ماعز : معصوب الخلق . والأَمْعَز والمِعْزَاء : المكان الغليظ . واسْتَمْعَزَ في أمره : جَدَّ .
مَعَنَ - أمعن - معين
مَاءٌ مَعِينٌ : هو من قولهم مَعَنَ الماءُ : جرى ، فهو معين ، ومجاري الماء مُعْنَانٌ . وأمعن الفرسُ : تباعد في عدوه . وأمعن بحقي : ذهب . وفلان مَعَنَ في حاجته . وقيل : ماء معين هو من العين ، والميم زائدة فيه .
. ملاحظات .
لا يصح تفسيره للماء المعين بأنه جرى فهو معين . بل معناه أنه ماء عين ، قال الجوهري » 6 / 2171 « : » حفرت حتى عِنْتُ ، أي بلغت العيون . والماء معينٌ ومعيونٌ ، وأعينت الماء مثله « .
مَقَتَ - مقتاً - مَقِيت - مُقِيت - ممقوت
المَقْتُ : البغض الشديد لمن تراه تعاطى القبيح . يقال : مَقَتَ مَقاتَةً فهو مَقِيتٌ ، ومقَّتَه فهو مَقِيتٌ ومَمْقُوتٌ . قال تعالى : إنهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا « النساء : 22 » وكان يسمى تزوُّج الرجل امرأة أبيه : نكاح المقت . وأما المَقيت : فمَفْعل من القوت ، وقد تقدم .
مَكَكَ - مك - تمكك - مكوك
اشتقاق مكّة من : تمككتُ العظم : أخرجت مُخَّهُ ، وامتكَّ الفصيل ما في ضرع أمه . وعبر عن الاستقصاء بالتمكك . وروي أنه قال عليه الصلاة والسلام : لا تمكُّوا على غرمائكم . وتسميتها بذلك لأنها كانت تَمُكُّ من ظلم بها . أي تدقه وتهلكه . قال الخليل : سميت بذلك لأنها وسط الأرض كالمخّ الذي هو أصل ما في العظم . والمَكُّوك : طاس يشرب به ويكال كالصواع .
. ملاحظات .
تقدم في بَكَّ أن أكثر اللغويين قالوا إن بكَّة مرادفة لمكَّة ، وقيل بكة اسم موضع البيت ، ومكة اسم البلد .
مَكَثَ - مكثاً - مكوثاً
المكث : ثباتٌ مع انتظار ، يقال : مَكَثَ مكثاً . قال تعالى : فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ « النمل : 22 » وقرئ : مَكُثَ ، قال : إنكُمْ ماكِثُونَ « الزخرف : 77 » قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا « القصص : 29 » .
. ملاحظات .
معنى المكث : التوقف وقد يتضمن الانتظار . فقوله تعالى : وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ . وقوله : لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ . وقوله : مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا . ليس فيه انتظار . وقد يتضمن الانتظار كقوله تعالى : فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا .
وقد جعل الراغب المكث بمعنى التوقف والإنتظار ، وأصاب في تفسير آية الهدهد ، بأنه توقف منتظراً أمر سليمان ( عليه السلام ) ، لكن الخليل لم يذكر فيه معنى التوقف ، قال « 5 / 353 » : « المكث : الانتظار . والماكث : المنتظر . وقد مكثَ مَكاثةً فهو مكيث ، أي رزينٌ لا يعجل . وقوم مكيثون ومكثاء » . ويصح ذلك لأن توقف الهدهد يفهم من مكث أيضاً .