. ملاحظات .
1 . يفهم معنى عضين من المقتسمين والمستهزئين الذين قال الله فيهم : كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ . أَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ . فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَأنوا يَعْمَلُونَ . فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّاكَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ . « الحجر : 89 » . وهم فراعنة قريش ورؤساؤها الذين تقاسموا مداخل مكة ، فبعثوا مبعوثين في موسم الحج على مداخل مكة يحذرون قبائل العرب من النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وهم : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحرث بن طلاطلة الخزاعي . وهم المستهزئون الخمسة الذين قتلهم الله في يوم واحد ، وأمر رسوله ( صلى الله عليه وآله ) أن يصدع بدعوته . « السيرة النبوية عند أهل البيت : : 1 / 183 » .
2 . قال الصدوق في « معاني الأخبار / 281 » : « قال ( صلى الله عليه وآله ) : لاتَعْضِيَةَ في ميراث . ومعناه أن يموت الرجل ويدع شيئاً إن قسم بين ورثته إذا أراد بعضهم القسمة كان في ذلك ضرر عليهم أو على بعضهم . يقول : فلا يقسم ذلك . وتلك التعضية وهي التفريق ، وهي مأخوذ من الأعضاء . يقال : عضيت اللحم إذا فرقته ، وقال الله عز وجل : أَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ . أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعض . وهذا من التعضية أيضاً أنهم فرقوه . والشئ الذي لا يحتمل القسمة مثل الحبة من الجوهر ، لأنها إن فرقت لم ينتفع بها » .
عَطَفَ - عِطْف - عطفه - عِطْفَاه - عاطفة - عطوف - عطف عنه
العَطْفُ : يقال في الشئ إذا ثُنِيَ أحد طرفيه إلى الآخر ، كعطف الغصن والوسادة والحبل ، ومنه قيل للرداء المَثْنِي : عِطَاف . وعِطْفَا الإنسان : جانباه من لدن رأسه إلى وركه ، وهو الذي يمكنه أن ىثْنِىهِ من بدنه . ويقال : ثنى عِطْفَهُ : إذا أعرض وجفا ، نحو : نَأى بِجانِبِهِ « الإسراء : 83 » وصَعَّرَ بخده ، ونحو ذلك من الألفاظ . ويستعار للميل والشفقة إذا عُدِّيَ بعلى ، يقال : عَطَفَ عليه وثناه . عَاطِفَةُ رَحِم : وظبية عاطفةٌ على ولدها ، وناقة عَطُوفٌ على بَوِّها .
وإذا عُدِّيَ بعن يكون على الضد ، نحو : عَطَفْتُ عن فلان .
عَطَلَ - عطلته - تعطل - عُطْل
العَطَلُ : فقدان الزينة والشغل ، يقال : عَطِلَتِ المرأةُ ، فهي عُطُلٌ وعَاطِلٌ ، ومنه : قوس عُطُلٌ : لاوتر عليه ، وعَطلْتُهُ من الحلي ومن العمل فَتَعَطلَ . قال تعالى : وَبِئْرٍ مُعَطلَةٍ « الحج : 45 » . ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغاً عن صانع أتقنه وزينه : مُعَطِّل . وعَطَلُ الدار عن ساكنها ، والإبل عن راعيها .
عَطَا - عطية - إعطاء - معاطاة
العَطْوُ : التناول . والمعاطاة : المناولة . والإعطاء : الإنالة . قال تعالى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ « التوبة : 29 » واختص العطية والعطاء بالصلة . قال : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ « صاد : 39 » يعطي من يشاء . فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ « التوبة : 58 » .
وأَعْطَى البعيرُ : انقاد ، وأصله : أن يعطي رأسه فلا يتأبى . وظبي عُطْوٌ وعَاطٍ : رفع رأسه لتناول الأوراق .
عَظُمَ - عظيم - عظيمة - عظْمة
العَظْمُ : جمعه عِظَام . قال تعالى : عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً « المؤمنون : 14 » وقرئ : عظاماً فيهما ، ومنه قيل : عَظْمَة الذراع لمستغلظها ، وعَظْمُ الرحل : خشبة بلا أنساع . وعَظُمَ الشئ أصله : كبر عظمه ، ثم استعير لكل كبير ، فأجري مجراه محسوساً كان أو معقولاً ، عيناً كان أو معنى . قال : عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ « الزمر : 13 » قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ « صاد : 67 » عَمَّ