والعَشَا : ظلمةٌ تعترض في العين ، يقال : رجلٌ أَعْشَى وامرأةٌ عَشْوَاءُ . وقيل : يخبط خبط عَشْوَاءَ .
وعَشَوْتُ النارَ : قصدتها ليلاً ، وسمي النار التي تبدو بالليل عَشْوَةً وعُشْوَةً كالشُّعْلَةِ .
عَشِيَ عن كذا : نحو عَمِيَ عنه ، قال تعالى : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ « الزخرف : 36 » .
والعَوَاشِي : الإبلُ التي ترعى ليلاً ، الواحدة عَاشِيَةٌ ، ومنه قيل : العَاشِيَةُ تُهَيِّج الآبية .
والعَشَاءُ : طعامُ العِشَاءِ ، وبالكسر صلاة العِشَاءِ . وقد عَشِيتُ وعَشَّيْتُهُ . وقيل : عَشِّ ولا تغترَّ . « بأنك ستجد مرعى أمامك » .
. ملاحظات .
أخطأ الراغب في تفسير العشي بنصف النهار إلى آخر الليل الذي يليه ، والصحيح أنه بمعنى العصرية ، وعند العامة بمعنى الليلة . قال الخليل » 2 / 188 « : » العشي : آخر النهار ، فإذا قلت عشية فهي ليوم واحد . وهو آخر ساعة من النهار عند مُغَيْرِبَان الشمس . والعشاء عند العامة بعد غروب الشمس من لدن ذلك إلى أن يولي صدر الليل « . وقال ابن فارس » 4 / 322 « : » العشي إنما هو آخر النهار ، وقد قيل : كل ما كان بعد الزوال فهو عشي « .
عَصَبَ - عصبه - معصوب - عصابة - عصيب - عصبة - اعتصب - عصابة
العَصَبُ : أطنابُ المفاصلِ ، ولحمٌ عَصِبٌ : كثيرُ العَصَبِ . والمَعْصُوبُ : المشدودُ بالعَصَبِ المنزوع من الحيوان ، ثم يقال لكل شَدٍّ عَصْبٌ ، نحو قولهم : لَأُعَصِّبَنَّكُمْ عَصْبَ السَّلِمَةِ « يشد أغصانها بالحبل » وفلانٌ شديدُ العَصْبِ . ومَعْصُوبُ الخَلْقِ : أي مُدْمَجُ الخِلْقَةِ . ويَوْمٌ عَصِيبٌ « هود : 77 » شديدٌ ، يصح أن يكون بمعنى فاعل ، وأن يكون بمعنى مفعول . أي يوم مجموع الأطراف ، كقولهم : يوم كَكَفَّةِ حابل ، وحَلْقَة خاتَم . والعُصْبَةُ : جماعةٌ مُتَعَصِّبَةٌ متعاضدة . قال تعالى : لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ « القصص : 76 » وَنَحْنُ عُصْبَةٌ « يوسف : 14 » أي مجتمعة الكلام متعاضدة . واعْصَوْصَبَ القومُ : صاروا عَصَباً ، وعَصَبُوا به أمراً . وعَصَبَ الرّيقُ بفمه : يبس حتى صار كالعَصَبِ أو كالمَعْصُوبِ به .
والعَصْبُ : ضربٌ من برود اليمن قد عُصِبَ به نقوشٌ . والعِصَابَةُ : ما يُعْصَبُ به الرأسُ ، والعمامةُ . وقد اعْتَصَبَ فلانٌ نحو : تعمم . والمَعْصُوبُ : الناقةُ التي لا تدر حتى تُعْصَبَ ، والعَصِيبُ : في بطن الحيوان لكونه مَعْصُوباً . أي مطويّاً .
. ملاحظات .
في نهج البلاغة « 2 / 150 » : « فإنكم تتعصبون لأمر لا يعرف له سبب ولا علة . أما إبليس فتعصب على آدم ( عليه السلام ) لأصله ، وطعن عليه في خلقته فقال : أنا ناري وأنت طيني . وأما الأغنياء من مترفة الأمم فتعصبوا لآثار مواقع النعم ، فقالوا : نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ . فإن كان لا بد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال ، ومحامد الأفعال ، ومحاسن الأمور ، التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء من بيوتات العرب ويعاسيب القبائل ، بالأخلاق الرغيبة ، والأحلام العظيمة ، والأخطار الجليلة ، والآثار المحمودة . فتعصبوا لخلال الحَمْد من الحفظ للجوار ، والوفاء بالذمام ، والكف عن البغي ، والإعظام للقتل ، والإنصاف للخلق ، والكظم للغيظ » .
عَصَرَ - عصارة - اعتصر - معصرات - عصور - إعصار
العَصْرُ : مصدرُ عَصَرْتُ . والمَعْصُورُ : الشئ العَصِيرُ . والعُصَارَةُ : نفاية ما يُعْصَرُ . قال تعالى : إني أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً