الصادق ( عليه السلام ) : ( سادة النبيين والمرسلين خمسة وهم أولو العزم من الرسل ، وعليهم دارت الرحى : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلى جميع الأنبياء ) . ( الكافي : 1 / 175 ) . وفسره الأئمة ( عليهم السلام ) بأصحاب الشرائع التي نسخت ما قبلها .
عَزَا - عَزْواً - اعتزى - تعزى - عزاء - عزين
عِزِينَ : أي جماعات في تفرقة واحدتها عِزَةٌ ، وأصله من : عَزَوْتُهُ فَاعْتَزَى : أي نسبته فانتسب فكأنهم الجماعة المنتسب بعضهم إلى بعض إما في الولادة أو في المصاهرة . ومنه : الإعتِزَاءُ في الحرب : وهو أن يقول : أنا ابن فلان ، وصاحب فلان . وروي : من تَعزى بِعَزَاءِ الجاهليّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أبيه ! وقيل : عِزِينَ ، من عَزِيَ عَزَاءً فهو عَزٍ : إذا تَصَبَّر وتَعَزَّى . أي تصبر وتأسى فكأنها اسم للجماعة التي يتأسى بعضهم ببعض .
. ملاحظات .
قال الله تعالى : فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ . عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ . أي : مالهم جالسين حولك عن يمينك وشمالك ، مجموعات متفرقة معرضة عنك ! ومعنى عِزيِن : متفرقون ، ولا يصح جعل عزين بمعنى انتسب واجتمع . كما لا يصح جعلها من تعزى بمعنى تَصَبَّر ، لأنه لا رابط بين معناهما . بل هي كلمة مستقلة كأخواتها : عِضة وعِضون ، وثُبَة وثُبُون ، وقُلَة وقُلُون . وقد ألحقوهن في الإعراب بجمع المذكر السالم .
وروت بعض المصادر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا » ! أي من نادى بنخوة العشيرة الجاهلية ، فردُّوه وقولوا له : عَضَّ بآلة أبيك بلفظ صريح ولا تُكَنُّوا بالكنية ! ومعاذ الله أن يَتَفَوَّهَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك بل هو كلام أجلاف افتروه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) !
عَسْعَسَ - عُس - عسعس - عسس - عُسٌّ
قال تعالى : وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ « التكوير : 17 » أي أقبل وأدبر ، وذلك في مبدأ الليل ومنتهاه ، فالعَسْعَسَةُ والعِسَاسُ : رقّةُ الظلامِ ، وذلك في طرفي الليل . والعَسُّ والعَسَسُ : نفض الليل عن أهل الريبة . ورجلٌ عَاسٌّ وعَسَّاسٌ ، والجميع العَسَسُ . وقيل : كلبٌ عَسَّ خيرٌ من أسد رَبَضَ ، أي طلب الصيد بالليل .
والعَسُوسُ من النساء : المتعاطية للريبة بالليل . والعُسُّ : القدح الضخم ، والجمع عَسَاسٌ .
. ملاحظات .
أقسم الله تعالى بالليل إذا عسعس أي أظلم واستحكم ظلامه . ويقابله : الصبح إذا تنفس أي بزغ وأضاء . فهو تقابلٌ كامل . قال الخليل « 1 / 74 » : « عسعس الليل : أقبل ودنا ظلامه من الأرض . والعسعاس : من أسماء الذئب ، ويقع على كل سبع إذا تعسعس وطلب الصيد بالليل » .
وقال ابن منظور « 6 / 139 » : « وعَسْعَسَ الليلُ عَسْعَسَة : أَقبل بظلامه ، وقيل عَسعَسَتُه قبل السَّحَر . وعَسْعَس فلان الأَمر إِذا لبَّسَه وعَمَّاه ، وأَصله من عَسْعَسَة الليل » .
لكن بعضهم زعم أن عسعسة الليل في آخره أىضاً ، فأخذه الراغب وفسر عسعس بأقبل وأدبر . وتبعه بعض المفسرين !
عَسَرَ - عسراً - عسرة - عسير - تعاسروا - أعسر
العُسْرُ : نقيض اليسر . قال تعالى : فَإن مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إن مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً « الشرح : 5 » . والعُسْرَةُ : تَعَسُّرُ وجودِ المالِ ، قال : فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ « التوبة : 117 » وقال : وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ « البقرة : 280 » . وأَعْسَرَ فلانٌ : نحو أضاق . وتَعَاسَرَ القومُ : طلبوا تَعْسِيرَ الأمرِ . وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ