الرطِب ، أي الكذب المستبشع .
حَفَّ - حفيفاً - حفه - حافة - حفف
قال عز وجل : وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ « الزمر : 75 » أي مطيفين بِحَافَّتَيْهِ ، أي جانبيه . ومنه قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تَحُفُّه الملائكة بأجنحتها . وقال الشاعر : لهُ لحظاتٌ في حَفَافِي سَرِيرِهِ . وجمعه أَحِفَّة . وقال عز وجل : وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ « الكهف : 32 » . وفلان في حَفَفٍ من العيش ، أي في ضيق ، كأنه حصل في حفف منه أي جانب ، بخلاف من قيل فيه : هو في واسطة من العيش . ومنه قيل : من حَفَّنَا أو رَفَّنَا ، فليقتصد ، أي من تفقد حفف عيشنا . وحَفِيفُ الشجر والجناح : صوتهما ، فذلك حكاية صوتهما .
والحَفُّ : آلة النساج سمي بذلك لما يسمع من حفِّه ، وهو صوتُ حركته .
حَفَدَ - حافد - محفود - حَفَدَة
قال الله تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً « النحل : 72 » جمع حَافِد ، وهو المتحرك المتبرع بالخدمة ، أقارب كانوا أو أجانب . قال المفسرون : هم الأسباط ونحوهم ، وذلك أن خدمتهم أصدق ، قال الشاعر : حَفَدَ الولائد بينهنَّ
وفلان مَحْفُودٌ ، أي مخدوم ، وهم الأختان والأصهار . وفي الدعاء : إليك نسعى ونحفد . وسيف مُحْتَفِد : سريع القطع . قال الأصمعي : أصل الحَفْد مداركة الخطو .
حَفَرَ - حفراً - حُفرة - حفيرة - حافرة - حَفَرَهُ
قال تعالى : وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ « آل عمران : 103 » أي مكان محفور ، ويقال لها حَفِيرَة . والحَفَر : التراب الذي يخرج من الحفرة ، نحو نَقَض لما ينقض . والمِحْفَار والمِحْفَر والمِحْفَرَة : ما يحفر به .
وسمي حَافِر الفرس تشبيهاً لحفره في عَدْوه . وقوله عز وجل : أَإنا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ « النازعات : 10 » مثلٌ لمن يرد من حيث جاء ، أي أنَحْيَا بعد أن نموت . وقيل الحافرة الأرض التي جعلت قبورهم ، ومعناه : أإنا لمردودون ونحن في الحافرة ، أي في القبور . وقوله فِي الْحافِرَةِ على هذا في موضع الحال . وقيل : رجع على حافرته ، ورجع الشيخ إلى حافرته ، أي هرم ، نحو قوله تعالى : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ « النحل : 70 » . وقولهم : النقد عند الحافر ، لما يباع نقداً ، وأصله في الفرَس إذا بيع فيقال : لا يزول حافره أو ينقد ثمنه . والحَفْر : تآكل الأسنان ، وقد حَفَرَ فوه حَفْراً وأَحْفَرَ المُهْرُ : للإثناء والإرباع . « أي لسقوطها » .
حَفِظَ - حفظاً - حافظ - حفيظ - حفاظ - محافظة - تحفظ - حفيظة - أحفظه
الحِفْظ : يقال تارةً لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم . وتارةً لضبط الشئ في النفس . ويضادُّه النسيان . وتارةً لاستعمال تلك القوة فيقال : حَفِظْتُ كذا حِفْظاً . ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية ، قال الله تعالى : وَإنا لَهُ لَحافِظُونَ « يوسف : 12 » حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ « البقرة : 238 » وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ « المؤمنون : 5 » وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ « الأحزاب : 35 » كنايةً عن العفة . حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ الله « النساء : 34 » أي يحفظن عهد الأزواج عند غيبتهن بسبب أن الله تعالى يحفظهن أي يطلع عليهن . وقرئ : بِما حَفِظَ اللهَ بالنصب ، أي بسبب رعايتهن حق الله تعالى لا لرياء وتَصَنُّعٍ منهن .
و : فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً « الشورى : 48 » أي حافظاً ، كقوله : وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ « ق : 45 » وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ « الأنعام : 107 » فَاللَّه خَيْرٌ حافِظاً « يوسف : 64 » وقرئ حِفْظاً ، أي حفظه خير من حفظ غيره . وَعِنْدَنا كِتابٌ