أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ . عنى به عثمان . وثَوَّرْتُ الأَمر : بَحَثْتُه ، وثَوَّرَ القرآنَ : بحث عن معانيه وعن علمه « .
ثَوَيَ - ثَواءً - مثوى - ثاوٍ - ثوية
الثَّوَاء : الإقامة مع الاستقرار ، يقال : ثَوَى يَثْوِي ثَوَاءً . قال عز وجل : وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ . « القصص : 45 » وقال : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ . « الزمر : 60 » . وقال الله تعالى : فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ . « فصلت : 24 » أُدْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ . « الزمر : 72 » وقال : النَّارُ مَثْواكُمْ . « الأنعام : 128 » وقيل : من أَمَّ مَثْواك . كناية عمن نزل به ضيف . والثَّوِيَّة : مأوى الغنم . والله أعلم بالصواب .
. ملاحظات .
عَرَّفَ الراغب الثِّوَاء بأنه إقامة مع استقرار ، وعرفه الخليل « 8 / 252 » بأنه طول المقام . وعرفه ابن فارس « 1 / 393 » بأنه الإقامة فقط . وهذا هو الصحيح لقول مالك بن سوار الطائي ، كما في ربيع الأبرار « 4 / 402 » :
« ثوى اللؤمُ في العجلان يوماً وليلةً وفي دار مَروانٍ ثوى آخرَ الدهرِ
ولما أتى مروانَ ألقى رحالهُ وقال رضينا بالمقامِ إلى الحشرِ » .
تمَّ كتاب الثاء .
* *