قال : فاقشعر الوليد وقامت كل شعرة في رأسه ولحيته ، ومر إلى بيته ولم يرجع إلى قريش » . « تفسير القمي : 2 / 394 » .
ثَمَرٌ - ثمار - ثمرات - أثمر - ثمَّرَ - ثمرة
الثَّمَرُ : اسم لكل ما يُتطعم من أحمال الشجر ، الواحدة ثَمَرَة ، والجمع : ثِمَار وثَمَرَات ، كقوله تعالى : أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ « البقرة : 22 » وقوله تعالى : وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالإعنابِ . « النحل : 67 » وقوله تعالى : أنْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ . « الأنعام : 99 » وقوله تعالى : وَمِنْ كل الثَّمَراتِ « الرعد : 3 » .
والثَّمَر : قيل هو الثِّمَار ، وقيل هو جمعه . ويكنَّى به عن المال المستفاد . وعلى ذلك حمل ابن عباس : وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ « الكهف : 34 » . ويقال : ثَمَّرَ الله ماله ، ويقال لكل نفع يصدر عن شئ : ثَمَرَة ، كقولك : ثمرة العلم العمل الصالح ، وثمرة العمل الصالح الجنة . وثمرة السوط : عُقدة أطرافها ، تشبيهاً بالثمر في الهيئة ، والتدلي عنه كتدلي الثمر عن الشجر .
والثَّمِيرَة من اللبن : ما تحبب من الزُّبد تشبيهاً بالثمر في الهيئة ، وفي التحصيل من اللبن .
. ملاحظات .
عَرَّفَ الخليل الثمر « 8 / 223 » بأنه : حِمْل الشجر ، وعرفه الراغب بأنه ما يتطعم من أحمال الشجر . لكنه أعم منهما لأنه يوجد ثمر لا يؤكل ، وثمر على غير الشجر ، وقد سمى الله رحيق الزهور ثمراً فقال للنحل : ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ .
وقول الراغب : كل ما يتطعم ، يقصد به كل ما يؤكل ، وتعبيره غير فصيح أو غير صحيح ، لأن تطعم به أو منه أو فيه ، بمعنى ذاق طعمه ، واستعملها الراغب بمعنى أكله .
ثُُمَّ - ثَمَّ - ثُمامة - ثُمة
ثُمَّ : حرف عطف يقتضي تأخر ما بعده عما قبله ، إما تأخيراً بالذات أو بالمرتبة أو بالوضع ، حسبما ذكر في قبل وفي أول . قال تعالى : أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا . « يونس : 51 » وقال عز وجل : ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ . « البقرة : 52 » وأشباهه .
وثُمَامَة : شجر . وثَمَّتِ الشاةُ :