تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
وليس من الشروط في الصيام المستحبّ أن تستأذن الزوجة من زوجها إذا أرادت أن تصوم استحباباً ، فيصحّ صيامها بدون إذنه ، إلّا إذا طلب منها ترك الصوم بدافع الرغبة في الاستمتاع بها ومقاربتها .

نيته :

( 27 ) ويكفي في نية الصيام المستحبّ أن ينوي في الليل صيام نهار غد قربةً إلى الله تعالى ، ويستمرّ مجال النية للصيام المستحبّ حتى إلى آخر النهار ، فإذا لم يكن المكلّف قد مارس في نهاره شيئاً من المفطرات وبدا له أن يصوم استحباباً قبل الغروب بساعة أو بضع دقائق جاز له ذلك ، ولا يضرّ به أنّه لم يكن ناوياً للصيام طيلة النهار ، أو أنّه كان عازماً على الإفطار ما دام لم يفطر فعلا .

صورته :

( 28 ) وصورة الصيام المستحبّ هي صورة صيام شهر رمضان وقضائه ، غير أنّه يختلف عنه في نقطة ، وهي : أنّه يسوغ للمكلف في الصيام المستحبّ أن يُصبح جنباً متعمّداً ، بمعنى أنّه إذا حصلت منه جنابة في الليل وهو يريد أن يصوم في النهار استحباباً فلا يلزمه أن يغتسل قبل طلوع الفجر ، ويصحّ صيامه ، خلافاً لمن يصوم رمضان أداءً أو قضاءً . كما يختلف الصيام المستحبّ عن قضاء شهر رمضان في أنّ الإنسان إذا أفاق من نومه صباحاً فوجد نفسه محتلماً جاز له أن يصوم ذلك النهار استحباباً ، ولا يجوز له أن يصومه من قضاء شهر رمضان .