أكثر في الركعة الواحدة ، سواء قصد بذلك أن يجعل هذا الركوع الإضافّي أو السجدة الإضافية جزءً من صلاته ، أو قصد بذلك شيئاً آخر ؛ كمن قصد بالسجدة الثالثة إتيان سجدة الشكر مثلا .
ثانياً : إذا كرّر غير الركوع والسجود من أفعال الصلاة ، من قبيل مَن قرأ الفاتحة في الركعة الأولى مرّتين ، أو تشهّد في الركعة الثانية مرّتين وكان قاصداً بالتكرار أن يجعل هذا الشيء الإضافيّ جزءً من الصلاة ، فإنّه يعتبر حينئذ زيادة . وأمّا إذا قرأ الفاتحة مرّةً ثانيةً كمجرّد قرآن ، أو تشهّد مرّةً ثانيةً كذكر لله ورسوله ودعاء فليس ذلك زيادة .
ثالثاً : إذا أتى بشيء لا يشبه أفعال الصلاة وأقوالها وقصد به أن يكون جزءً من صلاته فإنّه يعتبر حينئذ زيادة .
ومثاله : أن يتكتّف ، أو يفرقع أصابعه ، أو يغمض عينيه قاصداً أن يكون ذلك جزءً من الصلاة ، وأمّا إذا عمل شيئاً من ذلك لا بهذا القصد ، بل لغرض شخصيّ ، أو لأيّ سبب آخر فليس زيادة ، ولا تبطل به الصلاة ، إلّا إذا محا صورتها .
وكلّ من زاد في صلاته على النحو المتقدّم ، عامداً في ذلك وملتفتاً إلى أنّه لا يجوز فصلاته باطلة ، وكلّ من زاد فيها سهواً ، أو لعدم الالتفات إلى الحكم الشرعي بأنّه لا يجوز فلا تبطل صلاته ، إلّا إذا كان قد زاد ركوعاً أو سجدتين في ركعة واحدة .
الطريقة الفضلى في أداء الصلاة :
( 157 ) قال الله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 1 - 2 .