( 43 ) ووقت نافلة الليل يبدأ من نصف الليل بالمعنى المتقدّم في الفقرة ( 33 ) ، ويمتدّ إلى الفجر الذي يبدأ به وقت فريضة الفجر .
والوقت المفضّل لنافلة الليل ( السحر ) ، وهو ثلث الليل الأخير .
ولا إثم في ترك شيء من النوافل المتقدّمة ، وإن كان في الإتيان بها شأن كبير عند الله سبحانه وتعالى .
ويستخلَص ممّا ذكرناه : أنّ الصلوات اليومية تشتمل على سبع عشرة ركعةً واجبةً ، ضمن خمس صلوات ، وعلى أربع وثلاثين ركعةً مستحبّةً ضمن ثمانِ عشرة صلاة .
صلاة الجمعة :
( 44 ) وهي من أهمّ شعائر الإسلام ، قال الله سبحانه وتعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 1 » .
وجاء في الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« ما من قدم سعت إلى الجمعة إلّا حرّم الله جسدها على النار » « 2 » .
وتحتلّ صلاة الجمعة موضع صلاة الظهر ضمن تفصيلات تأتي . وقد ميّز الله سبحانه وتعالى صلاة الجمعة عن سائر الصلوات اليومية - على ما يأتي - بأن أوجب أداءها ضمن صلاة جماعة ، وأمر بتوحيدها في كلّ منطقة ، ولم يسمح
هامش
( 1 ) الجمعة : 9 .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 : 5 ، الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة ، الحديث 7 .