ونحوها ، ففي كلّ هذه الحالات يجب غسل مسّ الميت .
( 168 ) وإذا انفصل جزء من بدن الميت وجب الغسل بمسّه ولمسه إذا كان عظماً ، أو مشتملا على العظم حتّى السنّ ، وإذا لم يكن عظماً ولا مشتملا عليه فلا يجب الغسل بمسّه .
وإذا انفصل جزء من بدن الحي فلا يجب الغسل بمسّه ؛ حتّى ولو كان الجزء المفصول عظماً عليه لحم .
وكيفية الغسل من مسّ الميت هي الكيفية العامة للغسل التي تقدمت في الفقرة ( 7 ) وما بعدها .
( 169 ) ويجوز لمن مسّ الميت ووجب عليه الغسل بسبب ذلك أن يدخل المساجد والعتبات المقدسة ويمكث فيها ما شاء وأن يقرأ آيات السجدة من سور العزائم ، وتجري عليه الأحكام العامة - لمن حصل منه ما يوجب الغسل - المتقدّمة في الفقرة ( 3 ) و ( 4 ) .
الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 296
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٩٦