واجبات الطواف
تعتبر في الطواف أمور سبعة :
الأوّل : الابتداء من الحجر الأسود ، والأحوط « 1 » الأولى أن يمرّ بجميع بدنه على جميع الحجر ، ويكفي في الاحتياط أن يقف دون الحجر بقليل فينوي الطواف من الموضع الذي تتحقّق فيه المحاذاة واقعاً على أن تكون الزيادة من باب المقدّمة العلميّة .
الثاني : الانتهاء في كلّ شوط بالحجر الأسود ، ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدّمة العلميّة .
الثالث : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف ، فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان أو لغيره أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة أو استدبارها أو جعلها على اليمين فذلك المقدار لا يعدّ من الطواف ، والظاهر أنّ العبرة في جعل الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبيّ صلى الله عليه وآله راكباً ، والأولى المداقّة في ذلك ولا سيّما عند فتحي حجر إسماعيل وعند الأركان .
الرابع : إدخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه .
الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في أطرافها المسمّاة بشاذروان .
هامش
( 1 ) استحباباً .