تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨

واجبات الطواف

تعتبر في الطواف أمور سبعة : الأوّل : الابتداء من الحجر الأسود ، والأحوط « 1 » الأولى أن يمرّ بجميع بدنه على جميع الحجر ، ويكفي في الاحتياط أن يقف دون الحجر بقليل فينوي الطواف من الموضع الذي تتحقّق فيه المحاذاة واقعاً على أن تكون الزيادة من باب المقدّمة العلميّة . الثاني : الانتهاء في كلّ شوط بالحجر الأسود ، ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدّمة العلميّة . الثالث : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف ، فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان أو لغيره أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة أو استدبارها أو جعلها على اليمين فذلك المقدار لا يعدّ من الطواف ، والظاهر أنّ العبرة في جعل الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبيّ صلى الله عليه وآله راكباً ، والأولى المداقّة في ذلك ولا سيّما عند فتحي حجر إسماعيل وعند الأركان . الرابع : إدخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه . الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في أطرافها المسمّاة بشاذروان .
هامش
( 1 ) استحباباً .
المجموعة الفقهية ( تراث الشهيد الصدر ج 15 ) — صفحة 418 | السيد محمد باقر الصدر