فإذا فرغ من هذا الدعاء ودخل المسجد اتّجه قبل البدء بالطواف إلى الحجر الأسود ، فاستلمه وقبّله إذا أتيح له ذلك بدون إيذاءٍ للآخرين ، وإلّا اكتفى باستلامه بيده وقبَّل يده بعد الاستلام ، وإن لم يتيسّر له ذلك أيضاً كما هو الغالب استقبل الحجر وكبَّر وقال :
« اللهمَّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدتُهُ لِتشهدَ لي بالموافاة » « 1 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 314 ، الباب 12 من أبواب استحباب الدعاء بالمأثور عند الحجر الأسود ، الحديث الأوّل