شيئاً » « 1 » .
وفي حديث آخر : أنّ أبا حمزة سأل الإمام الباقر عليه السلام : « عن الرجل يتقبّل العمل فلا يعمل فيه ، ويدفعه إلى آخر يربح فيه ؟ قال : لا » « 2 » .
وفي نصٍّ ثالث ، سئل الإمام عليه السلام : « عن الرجل الخيّاط يتقبّل العمل فيقطعه ويعطيه من يخيطه ويستفضل ؟ قال ( الإمام عليه السلام ) : لا بأس قد عمل فيه » « 3 » .
و « عن مجمع أنّه قال : قلت لأبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام : أتقبّل الثياب أخيطها ثمّ اعطيها الغلمان بالثلثين ؟ فقال : أليس تعمل فيها ؟ ! فقلت : أقطعها وأشتري لها الخيوط . قال : لا بأس » « 4 » .
وفي حديث : أنّ صائغاً قال لأبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام : أتقبّل العمل ثمّ أقبله من غلمان يعملون معي بالثلثين ؟ فأجاب الإمام عليه السلام : إنّ ذلك لا يصلح إلّا بأن تعالج معهم فيه « 5 » .
النظريّة :
درسنا في المجال النظري سابقاً العمل حين يمارس مادّة غير مملوكة بصورة مسبقة لشخص آخر ، فاستطعنا أن نكتشف بكلّ وضوح أنّ النظريّة الإسلاميّة لتوزيع ما بعد الإنتاج تمنح الإنسان العامل في هذه الحالة كلّ الثروة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 19 : 132 - 134 ، الباب 23 من أبواب كتاب الإجارة ، الحديث الأوّل
( 2 ) المصدر السابق ، الحديث 4
( 3 ) المصدر السابق ، الحديث 5
( 4 ) المصدر السابق ، الحديث 6
( 5 ) المصدر السابق ، الحديث 7