تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط جماعة المدرسين ) — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
شرح
اثنان ، وقد علمت « 1 » أنّ النصف ليس له مسمّى وأنّ تسمية الستّة مثلا سميّا للسدس مجاز ، وأمّا المنسوب إليه فكجزء من خمسة عشر ، مخرجه خمسة عشر ، هذا إن قلنا : إنّ قوله « كالسدس » مثال للمسمّى وقوله « جزء من خمسة عشر » مثال للمنسوب إليه ، ويحتمل قويّا أن يريد بالمسمّى ما يعمّ المثالين وبالمنسوب إليه ما يزيد على المخرج المصطلح كنصف ستّة وثلث تسعة وأحد عشر جزءا من اثنين وعشرين . وقد بيّن المصنّف طاب ثراه مخرج المضاف كما أشار إلى بيان مخرج المعطوف بأنّه العدد المنقسم على المخارج ، يريد مخارج الأعداد المختلفة ، وقد سلف بيانها « 2 » . والوجه في أنّ مخرج النصف والسدس والعشر ثلاثون سقوط النصف لدخول مخرجه في مخرجي الأخيرين ، والستّة توافق العشرة بالنصف فنضرب ثلاثة في عشرة فالحاصل ثلاثون . هذا ما أراده المصنّف . وإن شئت قلت : الكسر إمّا منطق أو أصمّ ، والمنطق هو الكسور التسعة المشهورة ، والأصمّ هو الّذي لا يمكن التعبير عنه إلّا بالجزء ، وكلّ منهما إمّا مفرد كالثلث وجزء من أحد عشر أو مكرّرا كالثلثين وجزءين من أحد عشر ، أو مضاف كنصف السدس وجزء من أحد عشر هي جزء ثلاثة عشر ، ومخرج المفرد ظاهر - أعني من النصف إلى العشر - وكذا مخرج المكرّر كالثلثين والعشرين مثلا ، وكذا جزء من أحد عشر يكون مخرجه أحد عشر ومخرج المضاف مضروب مخارج مفرداته بعضها في بعض سواء كانت متباينة كمخرج خمس سدس وهو ثلاثون ، أو متوافقة كمخرج سدس ثمن وهو ثمانية
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 800 . ( 2 ) تقدّم في ص 799 - 801 .