مضى و فيما بقي » ، ثمّ قلت : يا أمّ المؤمنين ! هل عهد إليكم نبيّكم كم يكون بعده من الخلفاء ؟ قال : فأطبقت الكتاب ، ثمّ قالت : نعم و فتحت الكتاب و قالت : يا أبا سلمة ! كانت لنا مشربة و ذكرت الحديث .
فأخرجت البياض و كتبت هذا الخبر فأملت عليّ حفظا و لفظا ، ثم قالت : اكتمه عليّ يا أبا سلمة ما دمت حيّة ، فكتمت عليها ، فلمّا كان بعد مضيّها دعاني علي عليه السّلام فقال : « أرني الخبر الذي أملت عليك عائشة » قلت : ما الخبر يا أمير المؤمنين ؟ فقال : « الذي في أسماء الأوصياء من بعدي » فأخرجته إليه حتّى سمعه . « 1 »
و قبل از اين ، چند حديث ديگر از أمّ سلمه نقل كرده « 2 » و بعد از آن از فاطمه عليها السلام « 3 » و مضمون همهء آنها آن است كه امام و خلفا دوازده است ، اوّلش على عليه السّلام و آخرش مهدى عليه السّلام و احتياج به نقل همه و تفصيل معانى نديد ؛ چهكسى را كه قليل فايده ندهد ، كثير نيز فايده نخواهد داد . و اللّه الموفّق و المعين .
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر ، ص 189 - 190 ذيل حديث قبلى ؛ الإنصاف ، ص 65 - 68 ، ذيل حديث 58 .
مؤلف الإنصاف ، روايات مذكور را از « نصوص » شيخ صدوق نقل كرده است . شايان ذكر است كه حضرت آقاى استادى را در مجلهء كيهان انديشه ( ش 50 ، مهر و آبان 1373 ) مقالتى است با عنوان « نصوص شيخ مفيد يا كفاية الأثر خزّاز » ؛ ايشان در اين مقاله اثبات كرده كه كتاب نصوص كه بعضى به شيخ صدوق و بعضى به شيخ مفيد نسبتش دادهاند ، همان كفاية الأثر ، نوشتهء ابن خزّاز قمى است .
( 2 ) - كفاية الأثر ، ص 180 - 186 . ابن خزّاز از امّ سلمه پنج حديث نقل كرده است .
( 3 ) - كفاية الأثر ، ص 193 - 200 . ابن خزّاز از حضرت فاطمه عليها السلام هفت حديث نقل كرده است .