غضب اللّه و غضب رسوله .
ثمّ قال : « إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ و كان لهم أربعة آلاف وصيّ و ثمانية آلاف سبط ، فو الذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء و وصيّي خير الوصيّين و إنّ سبطيّ خير الأسباط » .
ثمّ قال : « الحسن و الحسين سبطاي من هذه الأمّة ، و إنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب و كان اثني عشر رجلا و إنّ الأئمّة بعدي اثنا عشر من أهل بيتي عليّ أوّلهم و أوسطهم محمّد و آخرهم محمّد مهدي هذه الأمّة الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه . ألا إنّ من تمسّك بهم بعدي فقد استمسك بحبل اللّه و من تخلّى منهم فقد تخلّى من اللّه » . « 1 »
و به اسناد از عمر بن خطّاب نقل كرده كه گفت :
إنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم يقول : « الأئمّة بعدي اثنا عشر : تسعة من صلب الحسين منها مهديّ هذه الأمّة . من تمسّك من بعدي بهم فقد تمسّك بحبل اللّه و من تخلّى منهم تخلّى من اللّه » . « 2 »
و از زيد بن ثابت به اسناد نقل كرده كه گفت :
مرض الحسن و الحسين عليهما السّلام فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخذهما و قبّلهما ، ثمّ رفع يده إلى السماء فقال :
« اللهمّ ربّ السماوات السبع و ما أظلّت ، و ربّ الرياح و ما ذرت ! اللهمّ ربّ كلّ شيء و إله كلّ شيء ! أنت الأوّل فلا شيء قبلك و أنت الباطن فلا شيء دونك و ربّ جبرئيل و إسرافيل و إبراهيم و إسحاق و يعقوب ، أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك و تجعلهما تحت كنفك و حرزك و أن تصرف عنهما السوء المحذور برحمتك » .
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر ، ص 79 - 81 .
( 2 ) - اين روايت را در كفاية الأثر ، در باب روايات منقول از عمر بن خطّاب نيافتيم .