ثمّ وضع يده على كتف الحسن ، فقال : « أنت الإمام ابن وليّ اللّه » و وضع على صلب الحسين فقال : « أنت الإمام و أبو الأئمّة التسعة من صلبك أئمّة أبرار ، و التاسع قائمهم ، مت تمسّك بكم و بالأئمّة من ذريّتك ، كان معنا يوم القيامة و كان معنا في الجنّة في درجاتنا » .
قال : فبرآ من علّتهما بدعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم « 1 » .
و از ابى امامه نقل كرده به اسناد كه گفت :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : « لمّا عرج بي إلى السماء ، رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ بن أبي طالب و نصرته به ، ثمّ الحسن و الحسين ، و رأيت عليّا عليّا عليّا ثلاث مرّات و رأيت محمّدا محمّدا مرّتين و جعفرا و موسى و الحسن و الحجّة ، اثني عشر اسما مكتوبا بالنور . فقلت : يا ربّ أسماء من هؤلاء الذين قد قرنتهم بي ؟ فنوديت يا محمّد ! هم الأئمّة بعدك و الأخيار من ذرّيّتك » « 2 » .
و از هريك از باقى صحابه كه مذكور شد چيزى نقل كرده و مضمون همه ، آنكه ائمّه دوازده امام است چنانچه گذشت .
و بعد از آن از عايشه به اسناد نقل كرده كه گفت :
كان لنا مشربة ، فكان النبيّ صلى اللّه عليه و إله و سلم إذا جاء جبرئيل عليه السّلام ، لقيه فيها ، فلقيه رسول اللّه مرّة و أمرني أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل الحسين بن عليّ و لم يعلم حتّى غشيهما ، فقال جبرئيل عليه السّلام : من هذا ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : « ابني » فأخذه النبيّ و أجلسه على فخذه ، فقال جبرئيل عليه السّلام :
أما أنّه سيقتل ، قال رسول اللّه : « و من يقتله ؟ » قال : أمّتك ، قال رسول
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر ، ص 95 - 96 .
( 2 ) - كفاية الأثر ، ص 105 - 106 ؛ الإنصاف ، ص 97 ، ح 83 .