قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم للحسين بن علي عليهما السّلام : « يا حسين ! يخرج من صلبك تسعة من الأئمّة منهم مهديّ هذه الأمّة ، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده ، و إذا سمّ الحسن فأنت ، فإذا استشهدت فعليّ ابنك ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد فجعفر ابنه ، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فإذا مضى موسى فعليّ ابنه ، فإذا مضى عليّ فمحمّد ابنه ، فإذا مضى محمّد فعلي ابنه ، فإذا مضى عليّ فالحسن ابنه . ثمّ الحجّة بعد الحسن يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما » « 1 » .
و به اسناد از انس بن مالك نقل كرده كه گفت :
صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا فقال : « معاشر أصحابي ! من أحبّنا أهل البيت حشر معنا و من استمسك بالأوصياء من بعدي فقد استمسك بالعروة الوثقى » .
فقام إليه أبو ذرّ ، فقال : يا رسول اللّه فكم الأئمّة بعدك ؟
قال : « عدد نقباء بني إسرائيل » .
فقال : كلّهم من أهل بيتك ؟
قال : « كلّهم من أهل بيتي ، تسعة من صلب الحسين ، و المهديّ منهم » . « 2 »
و به اسناد از ابى هريره نقل كرده كه :
قال : قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : إنّ لكلّ نبيّ وصيّا و سبطين ، فمن وصيّك و سبطاك ؟ فسكت و لم يرد عليّ جوابا . فانصرفت حزينا . فلمّا حان الظهر قال : « ادن يا أبا هريرة منّي » ، فجعلت أدنو و أقول : أعوذ باللّه من
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر ، ص 61 - 62 .
( 2 ) - كفاية الأثر ، ص 73 - 74 ؛ الإنصاف ، ص 107 ، ح 98 .