تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
گفت كه : روزى حضرت رسول صلى اللّه عليه و إله و سلم تعريف صحابه مىفرمودند ، تعريف حضرت امير نفرمودند . من گفتم كه : چون است كه تعريف على نكردى ؟ گفت : « ويحك هل يعرّف أحد نفسه » ؛ « 1 » يعنى : « واى بر تو ، هرگز كسى خود را تعريف كرده ؟ » . و همين‌قدر بس است مرد عاقل غير غافل را كه تقليد آبا و اجداد و مردمان سابق نكند . و اين تقليد نزد عقل ممنوع است و قرآن نيز پر است از تشنيع و منع اين ، و اين ظاهر است بر كسى كه قرآن مىداند « 2 » . و در نهج البلاغه - كه پيش همهء مردمان به صحّت پيوسته كه كلام حضرت امير است - خطبه‌اى هست مشتمل بر شكايت بسيار از صحابه « 3 » و شارح آن ابن ابى
هامش
( 1 ) - سيوطى چند حديث از فاطمه زهرا عليها السلام و عايشه و عمرو بن عاص قريب به اين مضمون نقل كرده است از جمله حديث زير : قالت عائشة : من خير الناس بعد أبي بكر ؟ قال : عمر . قالت فاطمه [ عليها السلام ] : يا رسول اللّه ! لم لم تقل في عليّ شيئا ؟ قال : « عليّ نفسي ، فمن رأيته يقول في نفسه شيئا ؟ » ( اللآلي المصنوعة ، ج 1 ، ص 382 - 383 ) . حاكم حسكانى نيز اين حديث را نقل كرده است : « قال ابن عمر : إنّا إذا عدّدنا ، قلنا : أبو بكر و عمر و عثمان . فقال رجلّ : يا أبا عبد الرحمن فعليّ ! قال ابن عمر : « و يحك عليّ من أهل البيت لا يقاس بهم » ( شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 197 - 198 ) . با تشكر از حضرت آقاى شيخ محمد باقر محمودى كه مرا به مآخذ فوق راهنمايى كردند . ( 2 ) -وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ( سورهء بقره ( 2 ) : 170 ) ؛وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ( سورهء مائده ( 5 ) : 104 ) . و سورهء اعراف ( 7 ) : 28 و 95 ؛ سوره لقمان ( 31 ) : 21 ؛ سورهء انبياء ( 21 ) : 52 - 54 و آيات ديگر . ( 3 ) - مراد خطبهء شقشقيه ، خطبهء سوم نهج البلاغه است .