وَ لِيَ دِينِ
لكم شرككم ، ولي توحيدي . و المعنى : أنّي نبيّ مبعوث إليكم لأدعوكم إلى الحقّ و النجاة ، فإذا لم تقبلوا منّي و لم تتّبعوني ، فدعوني كفافا و لا تدعوني إلى الشرك .
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : « من قرأ سورة الكافرين فكأنّما قرأ ربع القرآن و تباعدت منه مردة الشياطين ، و برئ من الشرك و يعافى من الفزع الأكبر » . « 1 »
هامش
( 1 ) - أخرجه الثعلبي و ابن مردويه و الواحدي بسندهم إلى أبي بن كعب . قلت : و صدره رواه الترمذي عن حديث أنس . هذا آخر تفسير سورة الكافرين في الكشاف نقلناه ليكون كمقدّمة للرسالة التي تأتى في الصفحة الآتية .