المبغضين ( سلام الله عليه ) .
النقطة الرابعة : ان هناك في الآية الكريمة دلائل أخرى على ما قلناه منها قوله تعالى : ( تكلمهم ) فان الكلام لا يكون عادة لدى الدواب . وهذا يجعل للآية ظهوراً في خلاف ذلك اعني كونه إنساناً .
ومنها قوله تعالى : « أخرجنا لهم دابة من الأرض » الظاهر بانشقاق الأرض عن الدابة وهذا عبارة أخرى عن خروج الإنسان من قبره . وبهذا يتعين بأمير المؤمنين عليه السلام لعدم احتمال كونها غيره على تقدير كونها انساناً كما استظهرناه .
وينبغي لنا أن نأخذ ملخصاً بمجموع الأفكار السابقة :
اولًا : ان القول بالرجعة قد يعني القول بالرجعة المعنوية المتسالم على صحتها .
ثانياً : ان القول بالرجعة قد يعني القول بظهور الإمام المهدي عليه السلام الذي قلناه في القسم الأول من القسم الثاني من الرجعة . وهو شامل حتى للعامة كما سبق فضلًا عن الخاصة .
ثالثاً : ان القول بالرجعة مهما كان مفهومه قد عرفنا انه مما دل عليه القران الكريم ، في أكثر من اية ولا سبيل إلى
بحث حول الرجعة — صفحة 37
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٧