جاء في معظم التفاسير ( أعددنا كل شيء من الحوادث في كتاب ظاهر وهو اللوح المحفوظ ) وجاء في الروايات عن أهل البيت عليهم السلام وخصوصاً عن علي ابن أبي طالب ( ع ) أنه قال : ( أنا والله الإمام المبين أبين الحق من الباطل ) « 1 » فما هو القول الراجح عندكم ؟
بسمه تعالى : هو اللوح المحفوظ ( سلام الله عليه ) . أو قل : إن معنى اللوح المحفوظ كلي قابل للصدق على كثيرين ومنها علي ابن أبي طالب . كما يمكن أن المقصود من الآية كلا الأمرين على وجه التباين .
س 75 - قوله تعالى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ) « 2 » فظاهر الآية يدل على أمرين :
الأول : أنها تجري لنقطة معينة فيها استقرارها أو انتهائها يوم القيامة بانطفائها . والثاني : أنها تجري لا مستقر لها يعني بدون استقرار . رأي سماحتكم بالآية الكريمة في الأمرين ؟
بسمه تعالى : الظاهر منها هو الأمر الأول بوضوح . وأما
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن للطباطبائي ج 17 ص 70 ط 2 . مؤسسة الأعلمي .
( 2 ) يس : الآية 38 .