بسمه تعالى : 1 - أجبنا عليه في فقه الأخلاق ج 1 فراجع « 1 » . 2 - للجمال اللفظي . أو لتقدم الموت الثبوتي في عدد من أطروحات المعنى .
س 80 - قوله تعالى : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) « 2 » وقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ) « 3 » فكيف خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وخلق في الثانية السماوات والأرض فقط في ستة أيام ؟
بسمه تعالى : هذا ليس إلا لإسقاط ( ما بينهما ) في الآية الثانية . أو غض النظر عنه . وليس نفياً له . ويكفي أن نتصور أنه لا يحتمل أن يخلقهما بدون خلق ما بينهما أيضاً .
س 81 - قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ) « 4 » إذا كانت الآية تشير أنهم يجتنبون كبائر الإثم والفواحش لماذا استثنت اللمم ؟
هامش
( 1 ) الفقرة ( 9 ) في تفسير الآية ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) ص 108 ط 1 .
( 2 ) السجدة : الآية 4 .
( 3 ) الحديد : الآية 4 .
( 4 ) النجم : الآية 32 .