تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وبالياء المفتوحة هو الحياة . والمراد من الآية الحياة الحقيقية باعتبار الإشارة إلى أن الحياة في الدنيا ليست حياة حقيقية وإن كنا نحسبها الآن كذلك . س 72 - قوله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ) « 1 » وقول رسول الله ( ص ) ( أنا جد كل تقي ) فكيف توفقون بين الآية والحديث ؟ بسمه تعالى : الآية يراد بها الأبوة الرحمية والحديث يراد به الأبوة المعنوية ومنه قوله : أنا وأنت أبوا هذه الأمة « 2 » . س 73 - قوله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) « 3 » فظاهر الآية يدل أن الله تعالى يخشى العلماء أفتونا مأجورين ؟ بسمه تعالى : هذا يتوقف على حركة الفاعل والمفعول . ونحن نقرأ لفظ الجلالة منصوباً فيكون مفعولًا به . يعني أن العلماء يخشون الله دون العكس . س 74 - قوله تعالى : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) « 4 »
هامش
( 1 ) الأحزاب : الآية 40 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ج 3 ص 126 . ( 3 ) فاطر : الآية 28 . ( 4 ) يس : الآية 12 .