وبالياء المفتوحة هو الحياة . والمراد من الآية الحياة الحقيقية باعتبار الإشارة إلى أن الحياة في الدنيا ليست حياة حقيقية وإن كنا نحسبها الآن كذلك .
س 72 - قوله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ ) « 1 » وقول رسول الله ( ص ) ( أنا جد كل تقي ) فكيف توفقون بين الآية والحديث ؟
بسمه تعالى : الآية يراد بها الأبوة الرحمية والحديث يراد به الأبوة المعنوية ومنه قوله : أنا وأنت أبوا هذه الأمة « 2 » .
س 73 - قوله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) « 3 » فظاهر الآية يدل أن الله تعالى يخشى
العلماء أفتونا مأجورين ؟
بسمه تعالى : هذا يتوقف على حركة الفاعل والمفعول . ونحن نقرأ لفظ الجلالة منصوباً فيكون مفعولًا به . يعني أن العلماء يخشون الله دون العكس .
س 74 - قوله تعالى : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) « 4 »
هامش
( 1 ) الأحزاب : الآية 40 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ج 3 ص 126 .
( 3 ) فاطر : الآية 28 .
( 4 ) يس : الآية 12 .