س 68 - قوله تعالى : ( الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ) « 1 » أتكون هذه الآية الكريمة تخص النساء الطيبات للرجال الطيبين فكيف كانت امرأة لوط ( ع ) من الغابرين وكان لوط ( ع ) من الطيبين . وإذا كانت في الآخرة فكيف تخرج الخبيثات الملعونات في القرآن أن يتزوجن الطيبين ؟
بسمه تعالى :
أولًا : أن هذا تشريع إسلامي لم يكن في زمن لوط . ثانياً : أنه أمر غالبي تشريفي وليس دائمياً . ثالثاً : أنه ليس في الآية مفهوم مخالفة نافي للشكل الآخر من الزواج لنقول بتحريمه مع أن مقتضى الإطلاق جوازه مع العلم أن هذا النص ينطبق على الدنيا ولا ربط له بالآخرة .
س 69 - قوله تعالى : ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ) « 2 » . 1 - من المعروف أن الجبال جامدة لا تتحرك وصفها القرآن بالمرور ؟
هامش
( 1 ) النور : الآية 26 .
( 2 ) النمل : الآية 88 .