له أحد تفسيرين : الأول : أنه جواب حقيقي يعني أن الروح من عالم الأمر لا من عالم الخلق . الثاني : أنه ترك للجواب عند العوام ومن لا يتحمله . ولم يقل أن علمها خاص بالله سبحانه ومنفي عن المعصومين عليهم السلام .
س 67 - ورد في بعض الأخبار عن سيد الأولين والآخرين أمير المؤمنين ( ع ) أنه ( لا يجوز
القصاص قبل الجناية ) وقصة الخضر ( ع ) التي ذُكرت في القرآن عندما قتل الغلام بلا جناية فهل جوابه في الآية الكريمة ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ) « 1 » فهل جوابه بخشية الإرهاق يبرر قتله الغلام ؟
بسمه تعالى : ليس ما فعله الخضر قصاصاً ، كما أنه لم يفعله برغبته وإنما فعله بأمر ربه . فلو أمره الله بقتل أي واحد لقتله . والحكمة من قتل الغلام بَيَّنه في الآية انقاذاً للوالدين من الظلم المحتمل وقوعه من الولد وكذلك انقاذاً للولد من أن يقع في الظلم في مستقبل حياته .
هامش
( 1 ) الكهف : الآية 80 .