الحاجب إن كان في آخر درجة اصطلاحاً ، فإنَّه قد قارب التسمية العرفيّة ولم يبلغها .
تنبيه
ذكرت في التمثيل على نسبة الحاجب إلى أُفقه نسبة النظر عند الإنسان الذي درجاته 150 درجة نظريّة وعرضيّة ، ولم أذكر غيرها وذلك :
أوّلًا : أنَّ هذا على سبيل المثال ، وتطبيقه على غيره الذي ينظر خلال درجات نظريّة تختلف عنه سهل
يسير « 1 » .
وثانياً : لأنَّ الإنسان هو محلّ الأهميّة ، وإنَّما تناولت نظر غيره بالبحث لجعل النظريّة عامّة شاملة وغير ضيّقة ومحدودة ؛ إذ هي تعمّ الإنسان وغيره من أيِّ مقدارٍ من الدرجات العرضيّة والنظريّة ، وتشمل جميع أشكال الحواجب والآفاق وغير ذلك .
فأعرها شيئاً من تأمّلك ، ولك الشكر سلفاً .
والحمد لله ربِّ العالمين .
( انتهى الباب الثاني )
هامش
( 1 ) أُنظر : الفصل السابع : الدرجات العرضيّة ( منه قدس سره ) .