بعين الناظر .
ثُمَّ إنَّه تظهر - مع فرض ابتعاده - درجة واحدة ، أو حسب الفرض من الدرجات النظريّة ، فينسب الناظر الحاجب إلى أُفقه ، فيكون عند الإنسان 150 / 149 منه ، فيكون الحاجب والحال هذه في غاية القرب إلَّا درجة واحدة ، وبهذا يصغر قليلًا .
ثُمَّ إنَّه قد تظهر حوله درجتان أو ثلاث أو أربع أو عشر وهكذا . . . . وفي جميع الحالات هو ينسب إلى أُفقه فيصغر بهذه النسبة حسب نسبته ، إلى أن يصل إلى 150 / 75 فيكون الحاجب نصف أُفقه ، أي :
أنَّ المسافة التي يستوعبها الأُفق والحاجب متساوية .
ثُمَّ يبتعد أكثر ويظهر حول الحاجب درجات نظريّة أكثر ، وبه يزيد صغره في عين الناظر إلى أن يأتي زمان يكون فيه الحاجب قد وصل إلى 150 / 1 درجة . ومعنى ذلك أنَّه لم يبقَ إلَّا درجة واحدة يرى الناظر من خلالها الحاجب ، ومعناه : أنَّه
الدر النضيد في شرح سبب صغر الجسم البعيد — صفحة 57
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٧