والقسم الثاني : ( ( السّياق اللفظي أي جمال اللفظ القرآني وترتيبه بحيث نحرز كونه مصداقاً للهجة القرآنيّة ، فلو اختل واختلف خرج عن كونه قرآنا « 1 » كما لو حذفت الواو من قوله : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ « 2 » أو جعلت في قوله : الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ، أو حذف الضمير المنفصل منها وهكذا ) ) « 3 » .
ومن هذا الباب التّكرار القرآني لثلاث مرات في سورة ( الكافرون ) يقول السّيد :
( ( والتّكرار في هذه السّورة ثلاث مرّات لا مرّة واحدة كما قد يخطر بالبال .
فقوله : وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ « 4 » كرّر مرّتين بنفس اللفظ وقوله : لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ « 5 » مكرر مع مغايرة اللفظ في قوله تعالى : وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ « 6 » . وقوله : لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ « 7 » . هو
هامش
( 1 ) ينظر : منة المنان ، المقدمة : 28 - 29 .
( 2 ) سورة الماعون : 7 .
( 3 ) منة المنان : 165 .
( 4 ) سورة الكافرون : 3 .
( 5 ) سورة الكافرون : 2 .
( 6 ) سورة الكافرون : 4 .
( 7 ) سورة الكافرون : 6 .