المدخل
بين الفينة والفينة . . . تطرق أبواب العالم رسالة كونية ملفتة للنظر ، أو تطرق أبواب العلم ظاهرة معجزة لا يوجد لها تفسير ، أو تستفز الواقع العملي حالة استثنائية تنبلج من بين أصابع المستحيل لتحيل الرؤى إلى تطبيقات عملية تثير التساؤل والريبة بين أطياف الناس على اختلاف مستوياتهم وتوجهاتهم وتطلعاتهم ، فتارة يقترب نجم أو كويكب أو نيزك من مجموعتنا الشمسية ويتجه نحو كوكبنا مهدداً حالة الاستقرار الموهومة ويثير ضجة عالمية كظاهرة إقتراب كوكب أو جرم سماوي مرسوم عليه صورة لوجه إنسان يضع على رأسه عمامة سوداء - قال البابا يوحنا بولص السادس أنه السيد المسيح ( ع ) - آت من جهة مجهولة خارج مجرتنا - درب التبانة - هذه الظاهرة التي أُطلق عليها تسمية (
Face in the space )
وترجمتها ( وجه في الفضاء ) والتي شغلت العلم والأرصاد الجوية والفلكية طيلة عامي 1996 و 1997 ، ثم تلاشت دون توديع ، ودون أن يصرِّح أحد من علماء الفلك والارصاد الجوية عن سبب اقتراب هذا الجرم من الأرض ، ولا عن المكان الذي انطلق منه ، ولا الجهة التي يتجه نحوها ، ودون أن
ينبس أحدهم ببنت شفة ليوضح هذا الخطأ الحاصل في الحسابات الفلكية ، ولم يكلف أحد من الفلكيين نفسه ليصرح عن آخر تطورات هذا الحدث