فساعد ذلك على التشكيك بمرجعيته واستغل الحاسدون من الداخل والخارج ذلك فعملوا على تشويه صورته والتقليل من حجم إمكانياته وقابلياته العلمية وذلك على حساب المشروع الاسلامي التغيري للساحة العراقية .
لكن مواقفة الشجاعة وتحدّيه للسلطة عبر صلاة الجمعة ودعوة وزراء السلطة والمطالبة بإطلاق سراح السجناء وتشبيه رمز السلطة بالشيطان ورفض مدح السلطة من على منبر الجمعة ثم تقديم دمه الطاهر قرباناً في سبيل طاعة الله والدعوة إلى سبيله فأسقطت نواياهم الخبيثة وأثبتت الحجة عليهم .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 193
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٩٣