2 . الموظفون لانجرارهم وراء مصالحهم الدنيوية والشهوات والانحرافات ، فلم يجد منها إلا التجاوب القليل ، وأمّا التجاوب الواسع النطاق فكان مرهوناً بالضغط الاجتماعي الذي يمنع بيانه ؛ فقد قال سماحته : ( ( أوجه كلامي إلى فئة أخرى من المجتمع نتوقع منها الخير والرجوع إلى الصلاح والفلاح وهم موظفو الدولة ، والعاملون فيها في أيّ عمل كانوا أو اختصاص أو رتبة أو أهمية من وزراء ومدراء وعسكريين ومدنيين ومعلمين وأطباء ومن مختلف مذاهب المسلمين حتى كنّاس البلدية على مايعبّرون ) ) « 1 »
3 . الغجر ؛ فكان بذلك فتحاً خطابياً في المجتمع العراقي خاصة بخطاب خاص يتناسب مع أرواحهم البشرية حاملًا إياهم إلى تجاوز موروثهم الاجتماعي بتفردهم وعزلتهم « 2 » .
4 . تعرض إلى فئة السلوكيين فكشف عن أهدافهم وفضح نيّاتهم
ودعوتهم إلى الرجوع للحق « 3 » .
تاسعاً : حركة التغيير الجريئة في الحوزة
عمل السيد الشهيد ( قدس سره ) بسابقة لم يُشهدْ لها مثيل في نظام الحوزة ؛ وذلك بعد مدّة ركاد الدرس العلمي نتيجة المنع بعد أحداث 1991 م في النجف وإغلاق الحوزات والمدارس الدينية ؛ إذ كان الطلبة يعانون من تعسر فهم درس
هامش
( 1 ) م ن ، الجمعة 31 / 23 رجب 1419 ه - في 13 / 11 / 1998 م .
( 2 ) م ن ، الجمعة 45 / 3 ذي القعدة 1419 ه - في 19 / 2 / 1999 م .
( 3 ) م ن ، الجمعة 16 / الخطبة الثانية / 6 ربيع الثاني 1419 ه - في 31 / 7 / 1988 م .