الخاتمة
في جملة الأمر عالج السيد الشهيد
( قدس سره ) سلوكيات سلبية ترسبت في واقع الحراك الاجتماعي وهي في جملتها أدت إلى إضعاف الحسّ الإسلامي في العراق عموما شخّصها الشهيد الصدر ووضع لها معالجات جذرية هدمت كلّ ما خطط له النظام الظالم .
وهكذا كان السيّد الشهيد الصدر ( قدس سره ) شعلة متوهّجة تشرق في العقل والقلب وأعطت ثمارها في الحراك الحياتي ، فللسيد الشهيد حياة أخرى نعيشها الآن في مبدئه وعقيدته وهي التي لا تقبل الجدل .
السلام عليك يا مولاي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 134
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٣٤