وهي بنفسها التي تفسر الانفتاح النسبي للساحة الفكرية العربية على بعض مكونات مدرسة الصدر والتعاطي مع أفكاره بهذا القدر أو ذاك « 1 » .
مع الصدر الثاني
وإذ نواجه حدثاً مماثلًا مع سقوط رمز آخر من آل الصدر مضرجاً بدم الشهادة في سبيل الله ، فالأمل أن لا يتكرر المسار ذاته بحيث يُهمل الجانب المعرفي كلامياً وفقهياً وفكرياً ويتجه التركيز بأكمله إلى الجانب
هامش
( 1 ) ينظر كمثال على ذلك : تجديد الفقه الإسلامي . . . محمد باقر الصدر بين النجف وشيعة العالم ، شبلي الملاط ، الترجمة العربية ، دار النهار ، بيروت 1998 . أيضاً : فلسفة الصدر ، محمد عبد اللاوي ، دار الإسلام ، لندن 1999 .
وبشأن منهج الصدر في التفسير الموضوعي وما قدمه من تطبيقات في دراسة المجتمع والسنن التاريخية ، فقد لاحظت عناية في الدراسات العربية ربما فاقت المكونات الأخرى في مدرسة الصدر . ينظر مثلًا :
- مصادر التفسير الموضوعي ، د . أحمد رحماني ، مكتبة وهبة ، القاهرة 1419 ه - .
- التفسير الموضوعي في كفتي الميزان ، د . عبد الجليل عبد الرحيم ، عمان 1992 .
- منهج البحث في التفسير الموضوعي للقرآن ، د . زياد خليل محمد الدغامين ، عمان 1416 ه - .
- التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق ، د . صلاح عبد الفتاح الخالدي ، الأردن ، 1418 ه - .
أيضاً : التفسير الموضوعي : مقارنات بين السيد الصدر وآخرين ، جواد علي كسّار ، مؤسسة الثقلين الثقافية ، بيروت ، 2000 م .