يأخذ بيده ، فاهتمامه قدس سره بهذا اللون من الفن والذي بطبيعة الحال يندرج في سلم المجال الإعلامي ، وهو العارف قدس سره بأهمية الإعلام كسلاح وسلطة جعلها وسيلة فاعلة ومؤثرة في نشر معالم نهضته الحقّة .
ولذا نرى في الخطبة الأولى له قدس سره من صلاة الجمعة رقم ( 26 ) . . . قبل الخطبة شيء أود أن أبينّه لكم بسيط ليس بسياسي « 1 » ، لأن الجمعة الأتية إن شاء الله هو الذكرى الأولى لإقامة صلاة الجمعة في وسط العراق وجنوبه ، فيحسن على من يستطع منكم من أهل الفن والاختصاص أن يجعل لنا ويفكر لنا بوجود مجسمة رمزية تمثل صلاة الجمعة .
أولًا : أن تكون فيها جهة دينية وليس فيها عصيان للتعاليم الدينية من قبيل مجسمة ذوات الأرواح مثلًا .
ثانياً : أن يكون تجسيماً بالذوق الحديث وليس بالذوق القديم .
ثالثاً : إنا نعطي جائزة على ثلاثة من الفائزين الأول في مثل هذه المسابقة ، ونقبل الاعمال من الآن إلى نهاية شهر رجب إن شاء الله تعالى شأنه العزيز .
ثم في بداية الخطبة الأولى من صلاة الجمعة رقم ( 31 ) يقول قدس سره : أولًا : بودّي أن أعلن تمديد مدة المسابقة لأجل صنع النصب الذي يمثل
هامش
( 1 ) لاحظ تركيزاته + حول عدم التدخل السياسي في خطبه خلال الأشهر ؟ ؟ ؟ ؟ الأولى ، وهذا يؤكد لنا أنه صاحب منهج ومسار مرسوم في توعية الأمة قبل الخوض بالمواجهة مع النظام .