تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وأما من جهة المعلول : فقد ظهر بوضوح ما كان خافياً على الكثيرين وهو وجود طاقات مخزونة لدى الكثير من الأفراد تحتاج في إنجازها وتفجيرها والاستفادة منها إلى فرصة متاحة وبمجرد أن أتيحت هذه الفرصة بادر المؤمنون بإبراز قابلياتهم ومقدوراتهم في هذا الصدد وبالتأكيد فإن في المجتمع طاقات مخزونة في كثير من الجهات والاختصاصات كل ما في الأمر إنها لم تكن تستغل في مصلحة الدين وإنما هي مقتصرة لمصالح الدنيا مع شديد الأسف والسبب الرئيسي في ذلك مضافاً إلى صعوبة الوقت كما يعبرون عدم وجود حافز ديني لهم للعمل لإبراز طاقاتهم وقابلياتهم لأن المسلك التقليدي للحوزة وهو السكوت والإعراض عن المجتمع ، هذا المسلك لا يهتم بذكر كما هو واضح وإنا لله وإنا إليه راجعون . والآن ينبغي إعلان أمرين . . . الأمر الأول : أنه سيكون المعرض لهذه النصب في مدرسة البغدادي التي هي محل دراسة جامعة الصدر الدينية ويستمر المعرض من اليوم السادس عشر من شهر شعبان الحالي - ( أي بكرة ليلًا ) - يوم السبت ليلًا إلى يوم الخامس عشر من شهر رمضان إذا بقيت الحياة ( لاحظ شعوره بالخطر ) وإن ذهبت الحياة فسوق أذهب وضميري مرتاح ويكفي أنه في موتي شفوة وفرح لإسرائيل وأمريكا وهذا غاية الفخر في الدنيا والآخرة ( وهنا يحل بكاء شديد من قبل الجمهور وهو دليل التفاعل بين القائد والأمة ) ، رجاءً ، رجاءً . . . ، والدعوة عامة للجميع لمشاهدة المعرض في الساعات المحددة له وإذا أراد بعض الفنانين المشاركين في إنجاز هذا النصب والذين أتوا بها