وقبل أن أختم الحديث عن الذين نصروا الإسلام من خارجة ، لا بأس ان أذكر شيئاً يتعلق بغاندي ، ومحمد أسد .
هامش
فدى لخشوعك من ناطق * فداء لجوعك من أبكم
قدمت وعفوك من مقدمي * مزيجاً من الدم والعلقم
وبي غضض جل أن أدريه * ونفس أبت أن أقول أكظمكأنك أيقضت جرح العراق * فتياره كله في دمي
ألست الذي قال للباكرات * خذيني وللنفس لا تهزمي
وطاف بأولاده والسيوف * عليهم سوار على المعصم
فضجت بأضلعه الكبرياء * وصاح على موته أقدميكذا نحن يا سيدي يا حسين * شداد على القهر لم نشكم
كذا نحن يا أيها الرافدين * سواترنا قط لم تهدم
لأن ضج من حولك الظالمون * فإنا وكلنا إلى الأظلم
وإن خانك الصحب والأصفياء * فقد خاننا من له ننتمي
تدور علينا عيون الذئاب * فنحتار من أيها نحتمي
لهذا وقعنا عراة الجراح * كباراً على لؤمها الألام
فيا سيدي يا سنا كربلاء * يلألئ في الحلك الأعتم
تشع منائره بالضياء * وتذخر بالوجع الملهم
ويا عطشاً كل جدب العصور * سينهل من نورك الزمزم
سأطلع ثغري على موطئيك * سلام لأرضك من ملثم