تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقبل أن أختم الحديث عن الذين نصروا الإسلام من خارجة ، لا بأس ان أذكر شيئاً يتعلق بغاندي ، ومحمد أسد .
هامش
فدى لخشوعك من ناطق * فداء لجوعك من أبكم قدمت وعفوك من مقدمي * مزيجاً من الدم والعلقم وبي غضض جل أن أدريه * ونفس أبت أن أقول أكظمكأنك أيقضت جرح العراق * فتياره كله في دمي ألست الذي قال للباكرات * خذيني وللنفس لا تهزمي وطاف بأولاده والسيوف * عليهم سوار على المعصم فضجت بأضلعه الكبرياء * وصاح على موته أقدميكذا نحن يا سيدي يا حسين * شداد على القهر لم نشكم كذا نحن يا أيها الرافدين * سواترنا قط لم تهدم لأن ضج من حولك الظالمون * فإنا وكلنا إلى الأظلم وإن خانك الصحب والأصفياء * فقد خاننا من له ننتمي تدور علينا عيون الذئاب * فنحتار من أيها نحتمي لهذا وقعنا عراة الجراح * كباراً على لؤمها الألام فيا سيدي يا سنا كربلاء * يلألئ في الحلك الأعتم تشع منائره بالضياء * وتذخر بالوجع الملهم ويا عطشاً كل جدب العصور * سينهل من نورك الزمزم سأطلع ثغري على موطئيك * سلام لأرضك من ملثم