وتعرف يوم ذاك بآل الحسين القطعي ، ومن هذه الأسرة العلمان الشهيران الشريفان المرتضى والرضي ، ويجمعهم جدُّ واحد ، هو موسى أبو سبحة ، وأسرة آل الصدر تنتسب إلى الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
بقي افراد هذه الأسرة في كربلاء ، وقد هاجر بعضهم إلى جبل عامل وقد عرفوا بأل شرف الدين ، نسبة إلى العلامة الكبير السيد إبراهيم الملقب بشرف الدين ، ولا يزال قسم من أولاده يقيمون هناك ، وقد رجع إلى العراق حفيده صالح بن محمد علي أثر اشتداد طغيان الجزار حاكم عكا ، حيث عاث فساداً وطغى وبغى ، فلم ير السيد صالح بداً من الهجرة ، فتوطن النجف ، وبقي فيها يتمتع بالمرجعية وبالحلقات التي يعقدها لطلابه ، ومما ميز هذه الأسرة - ( لاحظ ) - ان سلسلة أجدادها لم يخل عصر منهم من مجتهد عادل .
أما من حيث نسبه الشريف من جهة والدته ، فأنّ جدّه الشيخ محمّد رضا آل ياسين وأخوه الشيخ مرتضى آل ياسين هم من أبرز نوابغ العلم والأدب .
أدباء من آل الصدر
* السيد صدر الدين محمّد بن صالح بن شرف الدين إبراهيم الموسوي ( 1193 - 1264 ه - ) .
قال السيد محمّد باقر الخوانساري : كان من أفاضل علماء وقته في
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 163
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٦٣