عصره ووحيد دهره . . . وكان جيد الشعر ، خصوصاً بالفارسية ، يمكن أن يقال : انه ما كان يجارى ولا يبارى في جودة نظمه ونثره .
قال في بغية الراغبين : ذكره صاحب ( النقد ) في آخر ترجمة أبيه فقال . . . عالم فاضل ، شاعر ، ثقة جليل ، ماهر في أكثر العلوم ، فقيه مجتهد ، حسن الخلق . . .
من تأليفه : إحياء التقوى في شرح ) الدروس الشرعية ( للشهيد الأوّل ، فرائد الفوائد في أُصول الفقه ، منظومة في الوقف ، منظومة في المواريث ، رسالة البلاغ المبين في أحكام الصبيان والبالغين ، وديوان شعر بالفارسية .
* السيّد محمّد مهدي بن إسماعيل بن صدر الدين محمّد بن صالح بن محمّد أبن شرف الدين إبراهيم الموسوي فقيه مجتهد ( 1296 - 1355 ه - ) وهو جَدّ الشهيد الصدر الثاني .
قال السيّد عبد الحيسن شرف الدين . . . وكان موسوعة جامعة ، يضم إلى علومه العقلية والنقلية ضلاعة أدبية ، عربية وفارسية ، يرجح بها على المتخصصين بالآداب من أعلام العرب والفرس .
وله في ذلك ذوق يوصله إلى أبعد الغايات في النقد - مع امتيازه بالذكاء والفطنة وسرعة الانتقال - ذو حافظة تجمع شوارد اللغة ، وكثيراً من جيد الشعر الجاهلي والاسلامي وتاريخ الأدب العربي والفارسي ، وخصائص عصوره وأحوال الأمم الغابرة والحاضرة وأمثال العرب والفرس ، وحِكَمهم المأثورة لا تفوته في ذلك شاردة . .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 166
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٦٦