تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين نور العيش والظلمِ فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة الألمِ وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى خيط من العدمِ هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة الكرمِ
وبشكل رابع :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جد العيش والبطرِ فهل رأيت سماء غير غائمة * أو لذةً لم تشبها آفة الضررِ وقد سعيت حثيثاً سعي متئدٍ * فهل جنيت ولو بعضاً من الوطرِ هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة القمرِ
وبشكل خامس :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جدّ العيش والهزلِ فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة العللِ وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت ولو بعضاً من الأملِ هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمار بها * للمخلصين وتبقى دولة السفل
وبشكل سادس :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين بؤس العيش والرغدِ فهل رأيت سماء غير غائمة * أو فرحة لم تشبها آفة الكمدِ وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى شيءٍ من الزبدِ هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة الرشد
وبشكل سابع :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين طيب العيش والهلعِ فهل رأيت سماءً غيرَ غائمة * أو فرحة لم تشبها آفة الفزعِ وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى شيءٍ من الوجعِ