ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين نور العيش والظلمِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة الألمِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى خيط من العدمِ
هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة الكرمِ
وبشكل رابع :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جد العيش والبطرِ
فهل رأيت سماء غير غائمة * أو لذةً لم تشبها آفة الضررِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئدٍ * فهل جنيت ولو بعضاً من الوطرِ
هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة القمرِ
وبشكل خامس :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جدّ العيش والهزلِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة العللِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت ولو بعضاً من الأملِ
هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمار بها * للمخلصين وتبقى دولة السفل
وبشكل سادس :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين بؤس العيش والرغدِ
فهل رأيت سماء غير غائمة * أو فرحة لم تشبها آفة الكمدِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى شيءٍ من الزبدِ
هذي رُبى الدهر إذ يُحمى الذمار بها * للظالمين وتفنى دولة الرشد
وبشكل سابع :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين طيب العيش والهلعِ
فهل رأيت سماءً غيرَ غائمة * أو فرحة لم تشبها آفة الفزعِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى شيءٍ من الوجعِ