أنت تعطي للراشدين كمالًا * أنت رمز للعاقل المطمئنِّ
وبذهن البليد تحفر وعياً * وثمار الصلاح بالقسر تجني
كلُّ من طال دهره بالتمني * أنت تسقيه صاب كأس ودنِّ
* * *
صاغك الله للقلوب رشاداً * وانطلاقاً للعقل من كل سجنِ
وعليك الرَبَّ الجليل وكيل * ضد شرٍّ من الزمان ووهن
فضياه الذي به الخلق تنجو * كافل للقلوب أحسن أمن
فله الحمد غدوة وصباحاً * ما سدا طائر الهنا فوق غصنِ
وعليه سقي الحياة بنور * فيرينا استقرار قلب وجفن
فله فكرتي وفيه سهادي * وله كل منطق أنا أعني
( 11 / 4 / 1387 ه - )
رباعية
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جد العيش واللعبِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفةُ التعبِ
وقد سعيتَ حثيثاً سعي متئد * فهل جنيتَ ولو بعضاً من الإربِ
هذي رُبى الدهرِ لا يُحمى الذمارُ بها * للمخلصين وتبقى دولة الشغبِ
وبشكل ثان :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيتَ وقد * أمضيتها بين جد العيش والحزنِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة المحن
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل تذوقت يوماً نشوة الزمنِ
هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمار بها * للمخلصين وتبقى دولة الفتنِ
وبشكل ثالث :