تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
أنت تعطي للراشدين كمالًا * أنت رمز للعاقل المطمئنِّ وبذهن البليد تحفر وعياً * وثمار الصلاح بالقسر تجني كلُّ من طال دهره بالتمني * أنت تسقيه صاب كأس ودنِّ
* * *
صاغك الله للقلوب رشاداً * وانطلاقاً للعقل من كل سجنِ وعليك الرَبَّ الجليل وكيل * ضد شرٍّ من الزمان ووهن فضياه الذي به الخلق تنجو * كافل للقلوب أحسن أمن فله الحمد غدوة وصباحاً * ما سدا طائر الهنا فوق غصنِ وعليه سقي الحياة بنور * فيرينا استقرار قلب وجفن فله فكرتي وفيه سهادي * وله كل منطق أنا أعني
( 11 / 4 / 1387 ه - )

رباعية

ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين جد العيش واللعبِ فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفةُ التعبِ وقد سعيتَ حثيثاً سعي متئد * فهل جنيتَ ولو بعضاً من الإربِ هذي رُبى الدهرِ لا يُحمى الذمارُ بها * للمخلصين وتبقى دولة الشغبِ
وبشكل ثان :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيتَ وقد * أمضيتها بين جد العيش والحزنِ فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة المحن وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل تذوقت يوماً نشوة الزمنِ هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمار بها * للمخلصين وتبقى دولة الفتنِ
وبشكل ثالث :