هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمام بها * للمخلصين وتبقى دولة البدعِ
وبشكل ثامن :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين صمت العيش والهرجِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة الحرجِ
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت ولو شيئاً من الأرجِ
هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمام بها * للمخلصين وتبقى دولة العوجِ
وبشكل تاسع :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين أمنِ العيش والفرقِ
فهل رأيت سماء غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة الشرق
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت ولو بعضاً من الألقِ
هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمام بها * للمخلصين وتبقى دولة الملقِ
وبشكل عاشر :
ستاً وعشراً وعشراً قد قضيت وقد * أمضيتها بين سهلِ العيش والوعثِ
فهل رأيت سماءً غير غائمة * أو لذة لم تشبها آفة الخبث
وقد سعيت حثيثاً سعي متئد * فهل جنيت سوى كومٍ من الجثث
هذي رُبى الدهر لا يُحمى الذمام بها * للمخلصين وتبقى دولة العبثِ
( 2 / 6 / 1386 ه - )
مذهب الحياة
نم هادئاً ودع المشاكلْ * ودع البلابل والقلاقلْ
نَمْ هانئاً حتى الصباح * بمحفل بالنور حافلْ
صافح أغاريد الرؤى * بين الأزاهر والخمائلْ
واشرب على نخب النهار * سلافة الليل المماطل