تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
أو يرفع الظلم عن قوم ألمَّ بهم * أو يوضع العدل في جمع له انتظروا أو يعبد الله محضاً لا يكدره * جو من الريب والإعجاب معتكرُ وإنما زاد هذا الرقم - لو علموا - * طبقا لقانون دهرٍ ضمنه انصهروا وضمن مصلحة في الخلق خالدة * وحكمة بقوى الرحمن تنصهرُ فليس للرقم في يوم يكون به * ضمن الوجود من الأثمان معتبرُ إلّا كقيمة رقم آخرٍ فطرت * أنفاسه في ملايين به فطروا أضف إلى ذاك ما تسطيع من عدد * من الممات به الأفراد قد قُبروا في يوم ميلاد شخص واحد ذهبت * إلى القبور ألوف مجها الدهرُ وورثت لوعة من بعدها واسىً * أو لم تورث ولم يسمع لها خبرُ وسوف يأتي زمانٌ فيه يفقد ذا * الرقم الجديد حياة هدها الخورُ وفوق أشلائه إذ تنمحي صور * يأتي إلى الدهر أرقام لنا أُخرُ ما قيمة المرء في ميلاد نبعته * والجسم غضٌّ وجو النفس منسترُ فاليوم غاية ما يعطيه من نعمٍ * جسم إلى الدهر موكول ومنصهرُ واليوم أعجز من أن يجتبي بشرا * للخير ، للعدل ، للإحسان ، يدخرُ ما هذه النظرة الفضلى نريد بها * تقييم شخص إذا جاءت به السيرُ ما المرأ إلّا بجد كان يبذله * نحو المعالي وعلمٍ كان يختبرُ بالعلم ، بالعقل ، بالعرفان قيمته * بالعدل ، بالخير ، بالإحسان ، مفتخرُ فإن سمت نفسه يوماً فحيّهلًا * ومرحباً في سما العلياء يدخرُ يبقى على الدهر حياً لا يكدره * جو الممات ولا يُنسى له خبرُ ويجتبيه إله الخلق مرتضياً * أفعاله وبجو الخلد ينصهرُ قد نال كل الذي قد نال من عملٍ * وما لميلاده عين ولا أثرُ هذا هو الفضل والرقم الذي شرفت * به نفوس العلا والفضل تفتخرُ وليس ميلاد رقم بائس نزلت * به إلى الشرّ كَفٌّ عابها الخورُ
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 71 | السيد محمد الصدر